الثلاثاء، 5 يوليو 2022

لكِ في غروبِك بقلم محمود عبدالحميد

.. لكِ ..
في غروبِك
لكِ ألف شروقِ في قلبي
وبحرُ شوقِ فاض عِشقآ
في غِيابِك
لعل الحلم يجود بلقاءِ 
بخلتِ به
ولعل الحرف يأخذنى 
لظلالك 
لعل وليت هل تأتي بِك
وكيف يهدأ القلب وأنتِ
نبضُه وإلى أي مصيرِ
سواكِ يهرَب
..بقلمي.. محمودعبدالحميد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...