لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء
ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض
أنا شفافٌ كالحقيقة
باردٌ كزمنٍ بلا ملامح
لكن قلبي…
أحمرُ كاعترافٍ أخير
مددتُهُ للعالم
فارتجفتْ أصابعي الزجاجية
ليس خوفًا من الكسر
بل خشيةَ أن لا يفهموه
قلبي ليس آلة
ولا فكرةً عابرة
إنه جرحٌ تعلّمَ
كيف يُضيء
في داخلي أسلاكٌ
لكن في صدري شجرة
جذورها من وجع
وأغصانها أمل
إن سألوني: من أنت؟
قلتُ:
أنا إنسانٌ
نجا قلبُه
من التحوّل إلى حجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق