دارت الأيام
وتغربنا وبعدت الأزمان
وتاهت الأمكنة
تشتعل شمعتي
وفتيل أيامي يقترب
من اللاعودة
آلاف الأفكار والمتاهات في خيالي
وأنت قابعة في مكانك
تراقبين حتى ظلي
أحن إليك كل يوم
وأنت كما أنت تشتهين قربي
ونظراتك تطارد سكناتي
أما آن أن نطوي صفحات ماضي
ولا نبالي بما يحاك في الظلام
عودي إليَ
إلى حارات شهدت مولدنا
وأزقة اشتاقت لرؤيتنا
وحكايات علقت في مآقينا
لم عدت دوني
لم تعجلت الرحيل
توقفت ساعة الانتظار
وشهدت لحظات الاحتضار
قولي أحبك
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق