،،،،،،،،،،،،،،
أيا طيفاُ شاغلني ويأبى الأقتراب
أنأى عنه وقلبي للقا .. مُجاب
خمر روحه فى دمي يسرى
متى يأتني يحتضن ضعفي دون إياب
إذا دعاني لأمراُ وكنت غير مُجاب
أرى منه عَجب العُجاب
أأستسلم ... للخطايا ؟؟!
وأسعد بهنايا ويعود الشباب
أم أرحل ويرحل عقلي عني
أهذا ثواب .. أم عقاب ؟!!
صراعات وخيبات أمل تلاحقني
أدنت ألاجل من الإقتراب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق