الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

أنين لاجئٍ بقلم مصطفى الحاج حسين

* أنينُ لاجئٍ .. *

       أحاسيس : مصطفى الحاج حسين . 

أَنعي لكم نفسي
بنفسي ..
فأنا هنا ميتٌ
وسطَ قومٍ يعتدونَ
على جنسيتي كلَّ يومٍ
يستعبدون مستقبلي
ويمنعون عنِّي لساني
يقيدونني بسلاسلِ القلقِ 
فأخافُ من أيِّ دبيبٍ يُثارُ حولي 
ومنْ أيِّ صوتٍ يصدُرُ عن الجيرانِ 
أو من أيِّ شَرَطيٍّ 
يمرُّ من الحارةِ العاشرةِ 
لا أتنقلُ إلَّا بإذنٍ 
ولا آكل ما لا يشتهونَه 
أعمل عندهم بأجرٍ بخسٍ 
وبأقلِّ من آجارِ غرفتي 
التي تأكلها الرُّطوبةُ.

                 مصطفى الحاج حسين. 
                        إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قهوتي معك بقلم عبد الرحمن عبد السلام فراج

قهوتي معك  يا أرق من النسيم  يا دفء الليالى  يا شهد السنين  يؤرقنى سيدتي  ضجيج شوق  و يجرفني إليك  شلال حنين  يجتاحني لغيابك  نهر حزن  الزهر...