الثلاثاء، 29 نوفمبر 2022

سراب فتراب بقلم يحيى اللبيدي

 سراب فتراب


كيف - بعد العمر - ترحل كالسراب

الى سراب

و البقايا من ليالي العمر تغرق

في الضباب

اين ضاع العمر مني

و اختفى زهر الشباب

هل ستبقى شمس عمري

خلف ظهري

و السحاب

لو تغيب الشمس عني

او يضيع العمر مني

ليس بعد الغدر لوم

او عتاب

خاب ظني

غير اني لا ابالي

فالليالي باقيات

لو يغيب البدر حينا

ما له غير الأياب

بلا شكوك

ولا ارتياب

و بلا وعود

ولا حنوث

ولا انسحاب

و الفجر يأتي - لو يطول الليل -

بشرى

و الندى حلو الرضاب

كان نجم        ( كان نجما ) و الخطأ مقصود !!

في سماء العمر حينا

و انقضى

وللى شهاب

ما اضار الليل فقد

انما ذهب الشهاب

الى تراب


يحيى اللبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...