أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
قالت ألملمك في راحة يدي
بقلم سمير تيسير ياغي
قالت
ألملمك في راحة يدي
كأنك نقش الحناء
و على سفح شفتي
قد حل المساء
قال
بعثريني كيفما شئت
ثم لملمي أشلائي
من على جسمك المخملي
و لكن حذار
أنا أذوب في ثناياك
فهل تستطيعين فك
جزيئات الماء
أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق