الأحد، 11 أغسطس 2024

جُبْنُ الشُّعوبِ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

جُبْنُ الشُّعوبِ

بَيْروتُ تَصْرُخُ والأعْرابُ قَدْ جَمدوا 
والحاكِمونَ بلادَ العُربِ ما اتّحدوا 
تَبْكي المساجِدُ بالآذانِ سائِلَةً
أنْ يَسْتَجيبَ إليْها الواحِدُ الأحَدُ
والمُسْلِمونَ أراهُمْ لا وُجودَ لَهُمْ
والغْربُ ماضٍ بِدَعْمِ الهودِ يَجْتَِهِدُ
تَبّتَ يَداكَ زَعيمَ العُرْبِ في زَمني 
إنّي أراكَ عَنِ الإسْلامِ تَبْتَعِدُ
جُبْنُ الشُّعوبِ عُضالٌ لا دواءَ لهُ
بِئْسَ الوَباءُ وبِئْسَ الغَمُّ والنّكَدُ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذه محبتكَ بقلم سليمـــــــان كاااامل

هذه محبتكَ بقلم // سليمان كاااامل ************************** ياسيد الرسل........الكرام تحيتي مالشعر فيك إلا......ذرة من هواء ماذا أقول.........