الجمعة، 17 يناير 2025

هوَى القَلب عماد الخذرى

هوَى القَلب..

يا مَنْ هَوَاهُ يُؤَرِّقُنِي 
سَكَنَ قَلْبِي وَ أَسْكَنَهُ 

لَمَا رَآنى وَ رَأَيْتُهُ 
خِلْتْ مِنْ قَبْلُ أَعْرِفُهُ 

إِنْ كَانَ بُعْدُهُ يُعَذِّبُنِي 
فَهَجْرُهُ لِي مُعَذِّبَهُ 

أَطَارَ النَّوْمَ عَنْ جَفْنِي 
حُبِّي لَهُ وَ هوَ كَاتِمُهُ 

مَتَى يُذِيْعُ لِي سِرًّا 
لَطَالمَا بِتُّ أَرْقَبُهُ 

عَيْنَاهُ عَنِّي شَارِدَةٌ 
وَ طَرْفُهُ بَاتَ يَفْضَحُهُ 

وَ إِنْ بَدَا لِي مِنْهُ نَأْيٌ 
أَبَى الْقَلْبُ أَنْ يُصَدِّقَهُ 

لَعَمْرِي إِنَّهُ مِثْلِي فِي 
الْحُبِّ أَصَابَهُ التِّيَهُ 

النَّفْسُ تَصْبُو لِحُبِّهِ 
وَ الْعَقْلُ يَوَدُّ أَنْ يَكتُمَهُ 

بقلمي عماد الخذرى 
تونس في 15/01/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...