الجمعة، 17 يناير 2025

خـريف الـذكـريات بقلم عماد فهمي النعيمي

خـريف الـذكـريات
بوادٍ سحيقٍ دفنتُ أدمعي
وناديتُ شوقًا بجرحٍ موجعي

فراقُ الديارِ أذابَ فؤادي
وأوقدَ نارًا تُبدّدُ مضجعي

وقفتُ أسائلُ رُبى الذكرياتِ
متى يأتي إلصدى من مرجعي

أيا أرضَ نوري وعشق النوى
متى يستفيقُ المساءُ المُقلعي

غريبٌ أنا قد صدني الهوا
وليلي كئيب بوجهٍ مفزعي

رأيتُ الحنينَ على بابِ قلبي
يؤرق حلمي بجرح موجعِ

كأنّ الدروبَ تُناديني سرابًا
تعذب روحي برياحٍ تردعي

فأين الديارُ التي كنتُ فيها
وأينَ الزمانُ الذي كان مسعدي

تغرّبَ قلبي وصارَ أسيرًا
لذكرى بلادي وليلٍ موجعي

وهل يا بلادي أعودُ قريبًا
لأحضنَ تُربًا وأروي مدمعي

فكم ذا اشتقتُ لنسْماتِ رُباكِ
وكم ذا رجوتُ شعاعًا ألمعي
16/1/2025
عماد فهمي النعيمي/ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...