مشاعري في مهب الريح هائمةٌ
مِنَ الغرائبِ ألقاها وتلقاني
ضيَّعتُها فإذا الأقمارُ تهجرُني
والبعدُ يجلدُ ضهري حتى أدماني
*****
إن كنتِ لم تصنعي في الأرضِ معجزةً
ولم أجد غير تلك الروح تهواني
كلُّ الأراضي نهايتي ومقبرتي
ووحدهُ الموت في الأوطان من شاني
*****
هيَّا اعبري مرَّةً أخرى ولو على مضضٍ
إنَّ العبورَ لروحي الآن ناداني
وألقي ولو نظرةً لكن على مهلٍ
إنَّ الذي تنظرين الآن جثماني
******
مهلاً بهِ فهو أوجاعٌ ذارفةٌ
بالدمعِ محمولةٌ في طرفِ أجفاني
كلُّ العناوين صوتي فوق أرصفةٍ
ووحده الصوت في الأشعار ديواني
ثمَّ انظري مرَّةً أخرى سيسعدني
إذا عرفتِ اليوم أين عنواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق