احن لصلاة امي
اشتاق لمن رحلوا
والاه تعتصر في دمي
اشتاق لصغري
اشتاق لنفسي
في الماضي
تركت العابي
تركت هناك احلام الطفوله
تركت برائتي الثكلى
عشت في زمن الماضي
حيث الحب
وكانت الدنيا مليئة بالشجر
والجبال كانت قمم
لها هيبة تعطي المكان نغم
هناك بعيدا في التاريخ
كانت في جوارنا سهول
ترعاها الغنم
كان معي اصدقاء
ينامون عندي قرب موقدة الحطب
نصحوا مثل بياض الثلج
ونلهوا كالفراش فوق القصب
صدقا ماكان يوجد تعب
كأن النهار استمر للابد
الليل لا ضجيج
فقط صوت ذئب
شق السكون في ادب
اين نحن
اين ذهب الكون
اين ذهب السكون
اختفت النعجات
وقتلت السهول
الجبال كأنها جن مسكون
حتى برائة الاطفال اصابها الجنون
واعود لاجلس مع نفسي
واشتاق لامي
وتبتزني الحضاره لحد الجنون
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق