الخميس، 1 مايو 2025

الحقيقة 2 بقلم علوي القاضي

 الـحـقـيـقـة 2

بحث وتحقيق د / علوي القاضي

... من يحكم العالم ؟!

... كما ذكر المؤرخ (منصور عبد الحكيم) في كتابه ( الأسرار الكبرى للماسونية وأهم الشخصيات الماسونية قديما وحديثا) ، وكما خلصنا في الجزء السابق ، إلى أن الذي يحكم العالم الخمسة مليار ، هم مجموعة أشخاص مختلفين ومتنوعين في وظائفهم ومراكزهم ، التي من خلالها يتحكمون في مستقبل الشعوب ، وهم لايتعدوا الخمسة ٱلاف ، وعلمنا أنهم يجتمعون سنويا ، لإصدار التعليمات والأوامر لتابعيهم لضمان السيطرة   

... ومن صور السيطرة على (النخبة ، والرموز ، والقدوة ، والمشاهير) لتنفيذ مخططاتهم ، ماطالعتنا به المصادر الإعلامية ، ومواقع التواصل الإجتماعي ، من أخبار وصور وفيديوهات ، عن مشاهير أتوا بأعمال مشينة ، لاتليق بالزوق العام ، ولاتتفق مع الفضيلة ، أو الأخلاق ، الكل إعترض ، وإستنكر ، وشجب هذا السلوك المنحرف 

... ولذلك يجب أن نضع يدنا على الحقيقة المرة لهذا السلوك ، لأن هؤلاء منهم (المطرب) وله معجبين و (الممثل) وله معجبين و (الرياضي) وله مشجعين

... ما الذي يجعل مصارع بطل ومحبوب وخلوق ووقور مثل (جون سينا) يظهر على المسرح عاري تماما وبلا ملابس أمام جمهوره ولماذا يفعل ذلك في نفسه ؟! ، وما السبب الذي يجعل ممثل من أصول (صعيدية) ، وكل أدواره تعج بالشهامة والكرامة والقوة والرجولة مثل (محمد رمضان) يظهر ببدلة رقص حريمي ، وما السبب الذي يجعل مغني مثل (أحمد سعد) يلبس زي حريمي وحلق وخلخال وغيرهم ، ولماذا يفعلون ذلك في أنفسهم ؟!

... بعد البحث والإستقصاء لتفسير هذه الظاهرة ، وصلت للحقيقة المرة والدامغة  

... منذ سنوات وأنا متابع جيد للمخطط الماسوني ، وباحث فيه بدقة ، مايجعلني أتعرف على الشخص الماسوني بسهولة ، وبمتابعتي للمُجند منهم ، وجدته يمُر بعدة أطوار ، وتغيرات في مسيرته ، وحسب مجتمعه ، بمعني أن الماسونية في الخمسينات ، أو الستينات ، أو قبل ذلك ، أو بعد ذلك في الألفينات ، تختلف في روادها ومقاصدها وأهدافها حسب متطلباتها وحسب العقل الجمعي للمجتمعات والناس وتفكيرهم وإهتماماتهم 

... أما في عصرنا الحالي ، الشخص الماسوني الحقيقي ، له كل المُتع والصلاحيات التي يوعدوه بها ، ولابد من توفر عدة شروط ، حتى يتم ( تجنيده لو كانوا هم من يحتاجوه) أو (قبوله إذا تقدم هو بنفسه)

... أهم شرط هو (الشهرة والتأثير) في طبقة أو شريحة من المجتمع ، ولايهمهم شخصه ! ممكن يكون (شيخ) ، أو (ممثل) ، أو (مغني) ، أو لاعب كرة) ، أو (إعلامي) ، أو حتى (صاحب محتوى) ، المهم يكون مؤثر في شريحة أو طبقة من المجتمع

... بعد كده بيتقدم بنفسه ، أو يلاحظوه ويختاروه ، في الحالتين يتم إغراؤه بعدة إغراءات ، من الصعب رفضها (إلا من رحم ربي)

... وبعد أن ينغمس في الإغراءات ، حتى لايمكنه التخلي عنها ، وتصبح بالنسبة له إدمان ، ويتم الإحتفاظ ببعض الأشياء اللي تدينه ، لإستغلالها لو حاول الهرب ، ويستطيعون السيطرة عليه ، ثم يعرضون عليه أوامر بهدف الخضوع والإذلال ، بعدما أصبح مشهور وغني جدا في وقت قصير ، وله تأثير مجتمعي ، وجمهور ، فلابد من تقديم شيء لإثبات ولاءه وخضوعه ، (وبالأحرى تبعيته وعبادته لشيطانهم) ، وإلا فالطرد والإبعاد والفضح ، وأحيانا القتل ! ، كما قتلوا (مايكل جاكسون) و (مارلين مونرو) و (بعض الممثلين العرب) ، و (بروس لي) وابنه (براندون) ، وغيرهم من المشاهير 

... وإلى لقاء في الجزء الثالث والأخير إن شاء الله

... تحياتي ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...