ويل قلبي من هواه ومنهُ
ويل قلبي لم يزل يـقـتاد
نصــرًا عـرقاً فـيـمـا أردهُ
داعب الروحُ شوقاً حتى
كادا شوقُ من فـيهِ يعدهُ
يا غرامًا في هواه ضقت
ذراً هــل لـيَ مـا أنتظرهُ
هل لـقلـبـي مــن أمــــانٍ
أم بتلك الأمنـية معتمدهُ
ضاقـت الأهـــواء منـــي
وعني لست ألـقـى مددهُ
مغرمٌ في هـواه غير أني
هـالكٌ تـائـهٌ لــم أجـــدهُ
يا حبـال البـعـد يكـــفي
قد دناني الشيــب مـنـهُ
كلما ألقـت نفــسـي باب
للوصل سقـــــاني أمـدهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق