بعد إسدال ستار مسرحية بنكهة نووية وتحكم رائع في تمثل الأدوار بإعاز لبداية المشهد الأول وبداية تشكل العقدة والرد المعلن بنقل الممثلين في زوايا أخرى انتهى الصراع بين الطرفين بإعلان ثاني جد ملفت وعملية قياس، درجة الوعي لدى الطرفين ومعيار التحكم فيهما على اساس قيمة التذاكر التي دفعت وهي تبلغ أعلى قيمة وتجاوزت تكاليف مصاريف العرض المعضلة تكمن في ان المتفرج إقتنع ان الثمن لا يضاهي قيمة العرض فقط لانه يملك القابلية لما يحدث حوله فاقدا لنية التحليل والفهم او انه مترفع عن ذلك الفهم الصحيح وفي نفس الوقت مقتنع بضرورة التغابي لكي يستمر بالتلذذ بمستوى العروض القادمة وما أكثرها مستقبلا السؤال المطروح حاليا أين ومتى ؟
تقام العروض القادمة ولكنها عروض حقيقة وليست كما شهدتا في الآونة الماضية إن الذي يحاك سبقته تجربة هزلية الغرض منها توطئة لما سيحدث مستقبلا وليس بالبعيد فقط تتغير الخرائط والقارة بدأت بمحاولات على جنوب إفريقيا ومحاولة جس النبض وكان الرد قويا
....نحن لا ندفع الجيزية كما دفعها الآخرون
نحن امة علمها نيلسون منديلا كيف تاخذ حريتها وكيف تذود عن الوطن ...
بعدها إلى أين تتجه بوصلة الابتزاز ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق