الخميس، 31 يوليو 2025

أكتبها بقلم علي الربيعي

 أكتبها

أكتبها من ضوء الصباح قصائدي

       أملأ به  الحبر  المضيئ دواتي..

قلمي يخط النور يشبه وجهها 

           ويشع حسناً يملأُ الصفحاتِ.. 

كلما كتبت صفاتها زاد البهاء 

      فيها السطور تتراقص الكلماتِ.. 

وكأنها الكلمات في بث الأثير

         عزف لها رقصٌ على النغمات.. 

هو الصباح يمطر جمالات الغرام

          حسناً فريداً يسحر الوردات..

تدنوا براعمها لحسنٍ مشرقٍ

    شمس الصباح والدفئ والنهدات.. 

شمس الصباح ياما تشابه وجهها

    من دون كسر العين او الغمضات.. 

كلما رأتها العين تبرق نشوة 

          تطلب مزيدا تكثر النظرات.. 

وكأن وجهها بلسم يشفي العيون

        من العشى ويزيلها الغشياتِ..

وجهٌ به الإصباح لازمه الشروق

        كلما رأيته قلت صبحي الآتي.. 

مستلهمٌ منه الصباح جماله

        عاكس به نور الصباح حياتي..

إني أراها الضوء يملأ ناظري 

        صباحي ليلي  وكلها الأوقاتِ...

بقلمي..

علي الربيعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...