الأحد، 2 نوفمبر 2025

تَحيَا الجَزَائِرُ بقلم محمد جعيجع

تَحيَا الجَزَائِرُ :
ــــــــــــــــــــــــــــــ 
أَتَى "نُوفَمبَرُ" الشَّهرُ المَجِيدُ ... بِغُرَّتِهِ وَ فِي "الأَورَاسِ" عِيدُ 
وَ فِي كُلِّ "الجَزَائِرِ" صَارَ عُرسًا ... فَأَحيَاهُ الجَمِيعُ بِمَن يُرِيدُ 
رِجَالٌ أَو نِسَاءٌ أَو بَنَاتٌ ... شِيَابٌ أَو شَبَابٌ أَو وَلِيدُ 
أَهَلَّ هِلَالُهُ خَيرًا وَ يُمنًا ... وَ مِن بَرَكَاتِهِ يُتلَى النَّشِيدُ 
أَتَى وَ الصِّفرُ سَاعَتُهُ تُنَادِي ... بِـ"حَيَّ عَلَى الجِهَادِ" وَ لَا يَحِيدُ 
مَسَارُهُ عَن قَرَارِ البَدءِ لَيلًا ... بِأَوَّلِ طَلقَةٍ تَمَّ الوَعِيدُ 
وَعِيدٌ صَادِقٌ لِبَنِي فَرَنسَا ... وَأَعوَانٍ لَهَا وَ لَهَا الحَدِيدُ 
لَهَا البَارُودُ وَ السِّكِّينُ يُدمِي ... رِقَابَ الظُّلمِ وَ التَّأرِيخُ قَيدُ 
وَ قَد عَاثَت فَسَادًا فِي قُرَانَا ... وَ فِي كُلِّ الرُّبُوعِ خَنًى ضَهِيدُ 
مَدَاشِرُ أُحرِقَت عَمدًا وَ شَعبٌ ... أَسَى وَ مُجَاهِدٌ وَ دَمَى الشَّهِيدُ 
لِيَسقِي الأَرضَ مِن دَمِهِ وَ مِنهُ ... وَ مِن أَوجَاعِهِ كُتِبَ القَصِيدُ 
فَلَاحَ الفَجرُ بَعدَ غُرُوبِ لَيلٍ ... طَوِيلٍ قَد أَتَى النَّصرُ الأَكِيدُ 
صَهِيلُ الخَيلِ وَ البَارُودُ يَدوِي ... وَ فُرسَانُ الحِمَى قَنصٌ وَ صَيدُ 
زَغَارِيدُ النِّسَاءِ سَمَت لِتَعلُو ... سَمَاءَ الحَيِّ وَ الصَّوتُ السَّعِيدُ 
هُتَافٌ فِي الجَزَائِرِ رَاحَ يَشدُو ... بِهَا "تَحيَا الجَزَائِرُ" وَ النَّشِيدُ 
ــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر - أوّل نوفمبر 2025م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تلومني بقلم مريم سدرا

لا تلومني فمن ذا يلوم شدو  الهوى  فانا لي جناحان  لا يرفرفان  الا لرباك فمن علم النوارس  ان تطوف  هامات الاشرعة  ومن ارشد اليموم  ان تراقص  ...