الأحد، 30 نوفمبر 2025

كان هنا بقلم عِزَّت شَعْراوي

كان هنا ….
نَعَم، كان حُبُّكِ هُنا
شُعلةٌ وانْطَفَأَتْ،
وما بَقِيَ مِنهُ
سِوى دُخانٍ ورَمادْ.

ولَنْ يُجْدِي
دَمْعُ عَيْنَيْكِ وَالبُكاءْ،
وإنْ عادَتِ الأَمْواتُ
لِلحَياةِ لَعادْ.

الآنَ بَعْدَ أَنْ مَضى
عَنْكِ غُرورُكِ،
وأبصَرْتِ مَن كانَ
حَوْلَكِ أَوْغادْ،

جِئْتِ بِلَهْفَةٍ
لِتَلْحَقي بِسَفِينَةِ حُبِّي،
وَكَمْ دَعَوْتُكِ لِلرُّكوبِ
وَأَخَذَكِ العِنادْ.

ذَهَبَ زَمانُكِ،
وَرَحَلَ عَنِ الحُبِّ نَبْضُهُ،
وأنا كَالأَمْسِ…
نَحْلُمُ بِهِ وَلَكِنَّهُ لَنْ يُعادْ.

عِزَّت شَعْراوي
30/11/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اين السلام بقلم قاسم الخالدي

اين السلام تموت بأاعشاشها حمامات السلام تجري دموع الاطفال وينتهي الكلام كفى حربأ ودم على الأرض يسيل وحزنا بالقلوب دامي يقظا لاينام وصرخة الع...