يا ليلُ…
كم مرّت على صدري
حكاياتٌ...
تُشبهُ الريحَ
حين تخدشُ وجهَ البحر
وتُشبهُ قلبي
حين يمشي وحده
في طرقاتٍ
لا تعرفُ خطاه...
أبحثُ عن نافذةٍ
تُشبهُ ضحكتي القديمة
عن كلمةٍ
كانت تُربّتُ على كتفي
كلّما ضاق العمرُ
بضجيجِ الناس...
أرفعُ رأسي إلى السماء
فأجدُ نجمةً
تومئُ لي
أن لا شيء
يبقى على حاله…
حتى الوجع..
أخفضُ رأسي إلى الأرض
فأسمعُ خطايَ
تخبرني سرًّا
عن الهدوء…
أكتبُ حكايتي
على حافة الليل
لأعرفَ
أنني ما زلتُ قادرًا
على الوقوف
في وجه الريح...
فالقلبُ الذي لم يتغيّر
رغم العاصفة
يستحقُّ النجاة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق