الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

أين مني بقلم سامي رأفت شراب

 أَيْنَ منْي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أَيْنَ منْي وَقَدْ أَلَزِمَتنِي

فِي هَوَاه جَرَّاحي

وَأحْزَانِيٌّ ؟

أَيْنَ منْي وَقَدْ هَجَر

دَرْبِيٌّ وَأَيَّامِيٌّ ؟

وَأَيْنَ كَانَ منِّيٌّ

وَقَدْ فَارَق طَيْفهُ

أحْلَاَمِيٌّ ؟

أكانت فَرَحَتي عِنْدَ

اللِّقَاء وَعِنْدَمَا أَخَبَرهُ

بِنَار أَشْوَاقِيِّ

وَأَهْمِس لَهُ بِعُذُوبَة

الشُّعُر أَبِيَّات تَخَرُّج

مِنْ فُؤَادِيٍّ

لِقَدّ كَانَ لِي صَفْوَة

الْحَيَاة يَشْهَد عَلَى

ذَلِكَ زَمَانِي

أَهُنَاكَ أَمَل لِعَوْدَةً

الْوَدّ بَيْنَنَاوَتَعَوُّد

مَعَهُ اِلْأَمَانِي

فَمَا زَالِ الفُؤَاد يَحْكِي

عَنْ هَوَاه ، وَكَمْ سَحَر

عَيْنِيَّهُ أَغَوَانِي

هَلْ حَقّا يَعُود ، أَمْ هِي

أَضْغَاث أحْلَاَم ، وَأَنَا 

الغَارِق فِي أَوْهَامِيٍّ

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...