بقلم : أحمد طه عبد الشافي
قال تعالي ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
إلى السادة الأفاضل في لجنة تحكيم برنامج دولة التلاوة وإلى كل القائمين على هذا الصرح القرآني الكبير العظيم
أكتب إليكم بقلب يملؤه الأسى وعتب يفرضه حبنا لهذا البرنامج ولأهل القرآن الكريم لقد آلمنا وآلم الكثيرين قرار استبعاد الطفل المعجزة الشيخ عمر علي من المسابقة
إننا هنا لا نتحدث عن مجرد متسابق بل عن برعم غرس في قلوبنا الأمل وطفل أتم حفظ كتاب الله في سن مبكرة وهو إنجاز كان يستحق منكم وقفة إجلال ومراعاة استثنائية إن صغر سنه مع تمكنه كان يوجب عليكم احتضانه لا إقصاءه وتشجيعه لا استبعاده
إن استبعاد مثل هذه الموهبة الفذة يبعث برسالة محبطة لآلاف الأطفال من حفظة القرآن الكريم ويزرع في نفوسهم اليأس بدلاً من الطموح لقد أخطأت اللجنة في تقدير الأثر النفسي والتربوي لهذا القرار فدولة التلاوة لا تبنى فقط بالأحكام التجويدية الصارمة بل تبنى أيضاً بجبر الخواطر ودعم الأجيال الناشئة التي تحمل لواء القرآن الكريم
الشيخ عمر علي لم يخسر بل خسر البرنامج طلة فريدة كانت تلهم أقرانه نرجو مراجعة مثل هذه المعايير التي قد تطفئ جذوة الحماس في قلوب صغارنا.
والله الأمر من قبل ومن بعد وهو المستعان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق