أَمشي..
وتسقطُ من جيوبي ألفُ خارطةٍ
فأبني من ركامِ الرملِ.. ذاكرةً
ومن وَجَعِ النخيلِ.. هَويّةً ثانيةْ.
لا تَسألوني: "مَن أنا؟"
أنا لستُ حبراً في جوازِ السفرْ
أنا صرخةُ الزيتونِ في "يافا"
أنا "بردى" إذا شحَّ المطرْ
أنا دمعةٌ سقطت بـ "مأربَ"
فهوى في القيدِ.. قلبي وانكسرْ.
يا أيُّها الممتدُّ في لغتي..
وفي شريانِ أوردتي
أنا بيتُكَ المفتوحُ للأحزانِ
لا جدرانَ تفصلُنا.. ولا أسوارْ.
إذا نادى الرصاصُ بـ "غزةٍ"
هبَّ الحنينُ بـ "تونسٍ"
واستيقظت في "مصرَ" آلافُ المنارْ.
لستُ الغريبَ..
وإنْ تباعدتِ المرافئُ والمدنْ
فالأرضُ في لغتي "قصيدةُ ثائرٍ"
والحبُّ في عُرُفي.. هو الوطنْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق