ومنارة الصدق لخطاك
فأنا من منحتك هالتك
وعلقت نجمي في طرف
سماك
انا من اشعلتك شاعرا
والهمت سنينك دواوين
تناثرت
ملات بها فضاك
انا من وضعت فيك روح الخلود ووضعت على جبينك هيبة الملوك
فتباهى التبر في ثراك
فمن نسى سنيني في ليلة نسى الليالي
في لحظات
قد صاب ظني في خديعتك
وكم تغافلت عن ذلتك وآذاك
بقلمي مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق