مؤلهة حواسي
كلما بنت شفاهي
بأسمك
يزغب بنبضي
ابتهالات مخمورة
النبؤات
أي حب ذاك سكن
يساري
فأسرى في دمي
طيوف من الحوريات
تتمايل كأغصان
الزيتون
وتعتصرن اجسادهم
زيت
ليثمل سراجك
تقرع كفوفهن اجراس
تجلجل بسمائك
الخادرة
يغنوك على انغام
قيثارة من أضلعي
نغمات تغوي الملائكة
لتراود ماؤك عن بياض
صلصالي
وتذيب في كؤوس
لهفتي أغنيات القمر
قد فاض وجدي اليك
حتى اشتهيت من يديك
كأسا تتراقص سكرته
في احداقي
اغرقك فيه نصلا
يموج في ساقية الهوى
يسجل نواعير الاشواق
ايها العابث في براري
دمي هل لك ان تهبني
قلبا ينجو من دفقات
الحنين
يا من غزوت صبابتي
تفتك بكل ما انزل
في تاريخ العاشقين
من آيات الهوى
وكلما أبتسمت لنفسي
عيناك ينضج في
معون روحي
آيات ومعجزات
فهل لك ان تشفي
علة الروح من هدير
الحنين
المنساب بدمي
مسجية فيك كل هالات
الضياء ومبعثرة فيك
كل صوفيات العاشقين
ومقدس هيكلي
لحبك
للفناء
فأنا عاشقة
تجلى عشقها للشمس
فالبستها رداء الضياء
بقلمي مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق