قصيدتي المُتيمة بالشوق تئنّ
كالقمر الباكي في ليلة دامية
غداً سأقول شعراً كالنار تشتعل
وتحرق كل من يقترب من لهيبها
غداً سأصبح شاعراً كبيراً يُلقى
له بالبنان والقلوب مفتوحة
وسوف أبحر في بحر الأماني
أبحث عن كنز الحكمة والشجاعة
وعن شمس الحقيقة التي لا تغيب
وعن قوة الإرادة التي لا تلين
ولكنني أعيش في بلادٍ قاسية
ترى الحب ضعفاً وتهجره
وترى الشوق مرضاً يجب التخلص منه
وأنا أعاني من هذا المرض
فقلبي يشتاق إلى الحب والشوق
ويبحث عن من يشاركني هذه المشاعر
ولكنني أجد نفسي وحيداً
كالغريب في بلادٍ لا تعرفني
فكيف أجد من يشاركني حبي؟
وكيف أجد من يفهم مشاعري؟
فأنا قلبي كالبركان الثائر
يبحث عن من يطفئ لهيبه
ويهدئ من ثورته وجنونه
فأين من يفهم قلبي ويشعر به؟
أين من يشاركني حبي وولهى؟
بقلمي عصام أحمد الصامت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق