الجمعة، 23 يناير 2026

يقتالُني شوقي إليكِ وفؤادي بقلم محمدحامد

يقتالُني شوقي إليكِ وفؤادي
الذي يهوى في جُنح الليل
يطيرُ

اشتاقُ لِلُقيأ وربي فليتَ
لقائُنا يكونَ بعد العناءِ
يسيرُ

احببتُ فيكِ الصبرَ حبيبتي 
وعهداً من فؤادي لن يكونَ 
بعد اليومَ هجيرُ

نرتوي من فيضَ حُبٍ في
جِنةٍ والعناقَ لهُ آهاتَ شوقٍ
وعبيرُ

بقلم /محمدحامد
          ابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تلومني بقلم مريم سدرا

لا تلومني فمن ذا يلوم شدو  الهوى  فانا لي جناحان  لا يرفرفان  الا لرباك فمن علم النوارس  ان تطوف  هامات الاشرعة  ومن ارشد اليموم  ان تراقص  ...