فالعتب يثقل الروح،
والروح لا تُثقل إلا بالوجع...
تتسلى الأقدار بالأوجاع،
وتسألني عن السبب...
هل لعبت بأحضان الحياة مرحًا؟
أم أن الحياة لعبت بي وجعًا؟
كم حملت عنك وجعها،
محبةً بلا سبب...
وأعطيتك من وقتي
كأثمان الذهب...
لكنّك ازددت عنادًا،
وزدت عليّ التعب...
ستصقلك الأيام،
فالأيام معلمٌ لا يرحم،
والوجع مفتاحٌ لا يُخطئ...
هل علمت؟
أن ضمير الجمع بي لا يليق؟
وأنني متفرّد بالحمل والوجع؟
أنني السكون،
والسكون بابٌ إلى الله،
وما كنت كسرةً لأحد...
دعني، رعاك الله،
بلا عتب...
فأنا أختار الصمت،
وأختار السكينة،
وأترك الوجع يذوب
في نورٍ لا ينطفئ...
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق