على رملِ المحيطِ رسمتُ قلبي
وأنواع الجروحِ وضعتُ فيهِ
وأوْصَيْتُ. الرياحَ اذ أتَتْهُ
أيا هذي الرياحُ. تَجَنَّبيهِ
وانْ. هاجَ المحيطُ أقولُ هوناً
أيا. هذي المياهُ. قفِي وَقِيهِ
أيا محبوبَتي. هذا فؤادي
خُذيه داوِهِ أوْ فاتْرِكيهِ
وانْ لم تأتِهِ يومٌ سيأتي
ليشكو همَّهُ ومعذّبيهِ
ويشكو. في. الهوى. ألَما مقيماً
وليسَ منَ. العدالةِ. تُهمليهِ
يناجي. وهنَهُ. ويقولُ. تأتي
تعالي. وانظري ماحلَّ فيهِ
وََاعلمُ أنَّكِ. تأتيهِ. يَوْماً
لانَّ. الحبَّ يَنْصُرُ. ناصِريهِ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق