سألتُ اللهَ ماذا عن دوائي؟
وعن عمري الجديدِ وما ورائي؟
فجاء الردُّ نبضاً في عروقي
خلقـتُكِ يـا بنيَّتي من سمائي
فلا تجزعِ لـعُـمـرٍ أو دواءٍ
فأنا بـقُـربِكِ لستُ عنكِ نائي
أنا الشافي إذا ما الـدّاءُ أعيا
وعِندي منتهى كلِّ الـرجـاءِ
تـوكَّـلِ والتمسِ لُـطفي بـصـبـرٍ
ففي الأقـدارِ مـكـنـونُ الـعـطـاءِ
وإن ضـاقـت بـي الـدُّنيـا أنادي
يُجيبني الله في جُـنحِ الـدُّعـاءِ
فـمـا خـابَ الـذي يـرجـو كريمًا
وما ضاعَ رجائي بربِّ الـسـمـاءِ...
الشاعرة .. إيناس رشرش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق