قلت: أسأل ما به، أمتسول أنت؟
فأجابني بسؤالٍ على سؤال:
ما اسم هذا البلد، ولمن تلك الديار؟
قلت: أهلها في الداخل يكرمون الضيف،
إن تشاء، اسمها بلد الأمان،
يطلقون عليها أحيانًا الرحمة،
وأحيانًا السلام.
فإن كنت سارقًا، أدبك أهل الديار،
وإن كنت خائنًا، لن يبزغ عليك فجر النهار.
أجبتك، ولم تجبني عن السؤال.
قال: ملكٌ طلب الحِمى راغبًا بالديار.
قلت: أنت روحٌ فاضت،
فلا يطلب الأمان والرحمة والسلام إلا ملوكها،
فادخل بلا استئذان،
فالديار تعرف أبناءها،
حتى لو جاؤوا من وراء الغياب.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق