السبت، 7 فبراير 2026

لكني أحبها بقلم محمد مطر

لكني أحبها
لمحمد مطر 
يا ساقي العشق أترعتني منه حتى أدمنته 

وشربت من العشق مرا وصابا وكأسامترعا

أغريتني فشربت الكأس تلو الكأس حتى 

أدمنته فجد بالهوى للقلب حلا حتى يقلعا

أدمنته فصار قلبي بدرب عشقها. ضائعا 

متسكعا هجر الضلوع وسكن ذاك المربعا

يشرب مرارا وإن بالشرب. الأذى حتى صار 

عربيداتشفق له لورأيته ببابهانائما متسكعا

طالته نارالعشق منها فمضى يهذي باسمها 

لكنها. جبارةوبضلوعه صار. فؤادها متربعا

قدعلمته مرو ألايعشق غيرها فسارالطريق

مثمولا. بها فناده من الطريق حتى يرجعا

سدالمسامع في الطريق نحوهاوكم حذرته

عرافة و لكن ماذا بيده للقدر حتى يمنعا

زينت له فخاخ طريق. العشق حتى سقط 

بعشقها وكانت بتزيين الفخاخ شيئا أروعا

لما رأته سقط مشدود الوثائق وقفت عنده

تلقنه الدرس مرا وكانت بالعشق منه أبرعا

تسقيه من مرار العشق كأسا فوعى الدرس 

فسقط صريعا و ماذا لها بيده حتى يصنعا

ما حكمته إلا بسلطان الهوى و بمكر أنثى

احاطته مكراوحري بمثلهاالقلب أن يخدعا

علمتني ألا اعشق غيرهاورسمت لي بدرب

العشق صراطالوحادقلبي هرولت حتى أردعا

لكني أحبها
لمحمد مطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً بقلم هُدى الجلاّب

(أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً)  بينَ ضلوع الزمن البليد بات الخيَال أكثر جدوى  بعيداً عن سطوة جدران أغافل الوقت و أحلّق بعيداً  تبقى معي بوصلت...