وصفت ْ دخول َ قصيدة ٍ لداري
دخل َ الصهيل ُ بردّها و ناري
شهقتَ غزالة ُ ضلعها لأني
صرت ُ الشريك لزفرة ِ النهار ِ
سمحت ْ ظنونُ حبييتي لوقت ٍ
قد أسعد َ السمراء َ في الدثار ِ
فجعلتها و ضلوعها كطير ٍ
و الشوقُ في الأمداء ِ و المدار ِ
و النزف ُ في التاريخ ِ و القرار ِ
و العسف ُ في التسويف ِ و الحصار ِ
و الثلج ُ في الترويع ِ و الدمار
و النهج ُ في التسبيح ِ للفرار ِ
و الحزن ُ في التبليغ ِ عن شهيد ٍ
و القتل ُ للأزهار ِ و الصغار ِ
كيف الوصول لواحة ِ الثمار ِ
و القلع للزيتون ِ و البذار ِ ؟
دفع َ اللقاء ُ أريجها لحرف ٍ
قد تاق َ للأقداس ِ و المزار ِ
يا زائر التشويق في ليال ٍ
أحسنت َ في التشبيه ِ و الأوار ِ
غمرت ْ غيوم ُ غواية ٍ قميصي
فشكوت ُ للأعماق ِ و المحار ِ
وصف َ الوصول ُ وصالها لصقر ٍ
و جعلتها في عصمة ِ الضواري
و مكثت ُ بين سطورها بحبرٍ
لا يقبل التغريب و الجواري
شقراء قالتْ لقلبها تباهى
سبق َ العناقُ لهجة َ الكناري !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق