الأحد، 8 فبراير 2026

قواقعُ الأمسِ النائمة بقلم خلف بُقنة

قواقعُ الأمسِ النائمة
نسيتْ بكاءها منذُ يومين
من قسوةِ القاع
لا تملكُ أجنحةَ الوقت
ولكنها سعيدة
بدهشةِ الأطفال
عندما تفتحُ فاها الصامت
هناك في القاع مفاجآتُ
 أحلامِ الصاغة
لؤلؤ
يُصادقُ جيدَ الحِسان
لم
يعلموا
بأنه
دمعة
لذاك
الزمان

صناديقُ البحر

كتب / خلف بُقنةخلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي..... أنت عنواني في دروب حيرتي ووطني الساكن في شرياني أنت عطري الراحل في سماء الأوطان ونجمي اللامع في سمائي أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس ...