أرسمك مآذنة خضراء
تكبر بما فيها من ثغاء
الادعية
أو حقل وديع ينبت
سنابل الطمأنينة لجياع
قلبي
فأنا أجيد السفر
في وجهك
وحين تلوح ملامحك بالتيه لعيني
أتعلق بشامتك لانجو
وأستأنس بالوجد
حين أراقب ضفاف عينيك
وفي مقامهما أجد سكينتي وسكني
كمهاجرة وجدت
موطنها أسلك في خرائط مدادها زمزم الروح
وأهيم في لذة الاكتشاف
وكأي أمراة عاشقة
لا أتعجل القصيد
بل أترك ثمار البوح تنضج وتتساقط
فمن ثغرك تنبت القصائد
وأكون أنا بيت القصيد
ومن ثغرك يصحو النبض
ويهتف قلمي بالعشق
فكل شعري في لجتك
يغرق
وانا سيدي أغوص مسافرة في وجهك
ولا أطلب النجاة
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق