بعيدِ الحب نادتني
إلى حمصَ لكي نسهرْ
أنا والله لن أسهرْ
وبي شوقٌ لها أكثرْ
وعادَ القلبُ يسألني
عن الغاداتِ واستغفر
ورفَ الجفنُ من شغفٍ
لذات الأنس في المهجرْ
ذكرتُ الأمسَ مشتاقا
إلى ليلٍ بنا استبشرْْ
وكنتُ بوجهِها الأسمر
أناجي الخالقَ الأكبرْ
ألملمُ شعرَها المرسلْ
ومنه الصبحُ قد أسفرْ
أبعثرهُ وأغسلهُ
. بماء المسكِ والعنبرْْ
إذا عُدنا إلى حمصٍ
سأدعوها لكي نسهرْ
رسمي اللبابيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق