🌛:::::::🌛:::::::🌛:::::::🌛
يا معشر المسلمين،
يا عباد الله،
بيننا إخوةٌ لنا من الفقراء
والمحتاجين يعيشون
ضيق العيش وقلة الحيلة.
فلا تُظهروا صور الموائد
على وسائل التواصل،
فأنتم في سعةٍ من النعم،
بينما غيركم يعاني الجوع
ويفتقر إلى المأوى.
:::::♡::::: ::::♤:::::: ::::♡::::::
أَتَانَا رَمَضَانُ فَاسْتَفِقْ يَا فَتَا
وَدَعْ نَوْمَ غَفْلَتِكَ الطَّوِيلَ وَقُمْ حَيَا
أَتَانَا وَفِي أَكْفَانِهِ العَفْوُ وَالنُّهَى
وَفِي نُورِهِ تَحْيَا القُلُوبُ إِذَا رَأَى
شَهْرُ القُرْآنِ لَا شَهْرُ اللَّيَالِي
وَلَا شَهْرُ لَهْوٍ زُخْرُفِيٍّ قَدِ افْتُرَى
هُوَ الصَّوْمُ يَسْقِي الرُّوحَ صِدْقَ جِهَادِهَا
إِذَا مَا نَوَتْ وَاللهُ بِالنِّيَّةِ ارْتَضَى
أَلَا يَا عِبَادَ اللهِ هَذَا نِدَاؤُكُمْ
فَهَلْ مِنْ قُلُوبٍ لِلْهِدَايَةِ قَدْ وَعَى
أَطِيلُوا السُّجُودَ وَاقْصُرُوا ضَوْءَ شَاشَةٍ
فَفِي الدَّمْعِ سِرٌّ لَا تَرَاهُ إِذَا ضَوَى
وَلَا تُشْهِرُوا الأَطْعَامَ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ
فَجُوعُ الفَقِيرِ عَلَى الجِدَارِ قَدِ ارْتَقَى
أَتَشْبَعُ وَالأَحْزَانُ تَحْتَ جُلُودِهِمْ
وَغَيْرُكَ بَيْنَ الجُوعِ وَالمَوْتِ قَدْ هَوَى
تَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا فِي مَسَارَّتِهِ
وَغَيْرُكَ لَمْ يَجِدِ القَدِيمَ وَلَا كِسَا
هُنَاكَ أُنَاسٌ لَا مَأْوَى لَهُمْ أَبَدًا
سِوَى الأَرْضِ فِرَاشًا وَسَقْفِ السَّمَا
هُنَاكَ دُعَاءٌ فِي الظَّلَامِ مُكَسَّرٌ
إِذَا مَا بَكَى المَحْرُومُ رَبَّهُ خَفَا
فَكَيْفَ نُزَيِّنُ الشَّهْرَ ضَوْءَ شَوَارِعٍ
وَنَنْسَى قُلُوبًا فِي العَرَاءِ تَلَظَّى؟
رَمَضَانُ تَزْكِيَةُ نَفْسٍ وَمِحْنَةُ صِدْقِهَا
وَلَيْسَ اسْمُهُ مَائِدَةً أَوْ صَدَى
رَمَضَانُ صَوْمُ اللِّسَانِ عَنِ الأَذَى
وَصَوْمُ العُيُونِ إِذَا الحَرَامُ تَرَاءَى
صُمْ عَنْ غِيَابَةِ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمْ
فَكَمْ أَحْرَقَتْ نَارُ اللِّسَانِ مَنِ افْتَرَى
وَطَهِّرْ فُؤَادَكَ مِنْ دَخَانِ حَقِيدَةٍ
فَحِقْدُ القُلُوبِ أَشَدُّ ذَنْبًا إِذَا نَمَى
وَقُمْ لَيْلَكَ المَسْكِينَ بِالدَّمْعِ خَاشِعًا
فَآيَةُ قُرْآنٍ تَرُدُّ مَا قَدْ عَصَى
فَسَجْدَةُ صِدْقٍ فِي السَّحَرْ خَيْرُ مَوْقِفٍ
مِنَ الضَّحِكِ المُسْتَعْلِنِ الَّذِي قَدْ طَغَى
رَمَضَانُ لَيْسَ مُسَابَقَاتٍ لِسَهْوِنَا
وَلَا لَيْلُ أَلْهَانٍ بِهِ القَلْبُ قَدْ عَمَى
وَلَكِنَّهُ مِيزَانُ عَهْدٍ وَوَقْفَةٌ
إِذَا لَمْ نُقِمْهَا ضَاعَ مِنَّا الرِّضَا
تَصَدَّقْ فَإِنَّ المَالَ ظِلٌّ مُؤَقَّتٌ
وَمَا عِنْدَ رَبِّكَ بَاقِيًا قَدْ سَمَا
وَطَهِّرْ زَكَاتَكَ فِي الخَفَاءِ فَإِنَّهَا
أَمَانٌ لِقَلْبِ العَبْدِ يَوْمًا إِذَا دُعَا
تَوَاصَلْ فَإِنَّ القَطْعَ جُرْحٌ مُقِيمُهُ
وَصِلَةُ رَحِمٍ فِي رَمَضَانَ دَوَا
وَلَا تَمْشِ فِي الأَرْضِ إِفْسَادَ غَافِلًا
فَإِنَّ الفَسَادَ عَلَى البَصِيرَةِ قَدْ عَمَى
كُنِ المُصْلِحَ الصَّامِتَ الَّذِي يَعْمَلُ
فَخَيْرُ العِبَادِ الَّذِي لَا يُرَائِي وَلَا رَأَى
رَمَضَانُ شَهْرٌ فِيهِ أُنْزِلَ كِتَابُنَا
هُدًى وَشِفَاءً لِمَنْ إِلَى النُّورِ انْتَهَى
هُوَ الدُّسْتُورُ لَا زِينَةَ الجُدْرَانِ فِيهِ
وَلَا ضَوْءَ لَمْ يَسْكُنْ فُؤَادًا وَمَا هَدَى
فَزِينَتُهُ تَقْوَى القُلُوبِ إِذَا صَفَتْ
وَعَمَلٌ صَالِحٌ فِي الخَفَاءِ قَدِ ارْتَقَى
فَإِنْ مَرَّ شَهْرُ الصَّوْمِ وَالقَلْبُ لَمْ يَتَغَيَّرْ
فَمَا صَامَ إِلَّا جُوعَ بَطْنٍ وَمَا ارْتَقَى
وَكُنْ بَعْدَهُ كَمَا كُنْتَ فِيهِ مُجَاهِدًا
فَرَبُّكَ لَا يَنْسَى العِبَادَ إِذَا بَقَى
أَلَا يَا رَمَضَانُ تَمَهَّلْ فَإِنَّنَا
حَمَلْنَا ذُنُوبًا ثِقَالًا وَقَدْ أَعْيَا
نَجِيءُ بِهَا لِلَّهِ نَرْجُو عَفُوَّهُ
فَلَيْسَ لَنَا إِلَّا رَجَاهُ وَمَا رَجَا
فَيَا رَبَّنَا بَلِّغْ قُلُوبًا تَأَخَّرَتْ
وَأَحْيِ فُؤَادًا فِي الزِّحَامِ قَدِ انْطَوَى
وَلَا تَجْعَلِ الصَّوْمَ اسْمًا بِغَيْرِ حَقِيقَةٍ
وَلَا طَقْسَ عَادَةٍ إِذَا الشَّهْرُ انْقَضَى
اجْعَلْهُ وِلَادَةَ عُمْرٍ جَدِيدٍ مُنَقًّى
يُغَيِّرُ فِينَا مَا تَكَسَّرَ وَمَا انْحَنَى
فَطُوبَى لِقَلْبٍ فِي رَمَضَانَ تَجَرَّدَا
وَأَلْقَى الرَّدَى وَالتَّوْبَةَ البَيْضَ قَدْ كَسَا
وَشَقِيَّ قَلْبٍ صَامَ صُورَةَ عَادَةٍ
وَلَمْ يَحْيَ بِالتَّقْوَى وَلَمْ يَتَزَكَّا
إِذَا خَلَوْتَ بِنَفْسِكَ اللَّيْلَ خَاشِعًا
فَهُنَاكَ تُبْنَى فِي الضَّمِيرِ الرُّقَى
وَدَمْعَةُ خَوْفٍ فِي السَّحَرْ خَيْرُ زَادِنَا
مِنَ الضَّحِكِ العَالِي إِذَا القَلْبُ قَدْ غَفَا
أَلَا يَا غَنِيًّا زَادَهُ اللهُ نِعْمَةً
تَذَكَّرْ فَقِيرًا فِي الدُّعَاءِ إِذَا دَعَا
فَمَا المَالُ إِلَّا أَمَانَةُ رَبِّنَا
سَيُسْأَلُ عَنْهَا كُلُّ مَنْ مَلَكَا وَمَا اشْتَرَى
وَكَمْ بَائِتٍ لَمْ يَذُقْ خُبْزَ لَيْلِهِ
وَنَحْنُ نُعِيدُ الطِّبْقَ بَعْدَ الَّذِي فَضَلَا
فَهَلْ بَعْدَ هَذَا العَرْضِ نَبْقَى غَافِلِينَ
وَنَرْجُو رِضَا الرَّحْمٰنِ قَوْلًا بِلَا عَمَلَا؟
رَمَضَانُ مِرْآةُ القُلُوبِ فَمَنْ رَأَى
نَقَاءً فَلْيَحْمَدْ، وَمَنْ رَأَى سَوَادًا فَلْيَبْتَدَا
وَمَنْ رَأَى نُورًا فَلَا يَغْتَرِرْ بِهِ
فَإِنَّ القُلُوبَ إِذَا أَمِنَتْ قَدْ هَوَى
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ فِي اللَّيَالِي خُشُوعَهَا
فَفِي السُّجُودِ حَيَاةُ الرُّوحِ إِذَا دَنَا
وَصُونُوا الصِّيَامَ عَنِ الرِّيَاءِ فَإِنَّهُ
دَخِيلٌ إِذَا جَاءَ العِبَادَ قَدِ اعْتَدَى
فَطُوبَى لِمَنْ أَخْفَى العَمَلَ مُخْلِصًا
وَلَمْ يَبْتَغِ الدُّنْيَا ثَنَاءً إِذَا أَتَى
وَيَا رَبَّنَا إِنَّا وَقَفْنَا بِبَابِكُمْ
قُلُوبٌ ثِقَالٌ لَكِنِ الرَّجَاءُ قَدِ ارْتَقَى
فَلَا تَرُدَّ الدَّمْعَ إِذْ جَاءَ مُنْكَسِرًا
وَلَا تَكْسِرِ الأَمَلَ الَّذِي فِيكَ ارْتَجَى
وَاخْتِمْ لَنَا الشَّهْرَ بِالعَفْوِ وَالرِّضَا
وَبِالْقَبُولِ إِذَا الدُّعَاءُ إِلَيْكَ ارْتَقَى
وَاجْعَلْ رَمَضَانَ انْطِلَاقًا لِعُمْرِنَا
وَلَا تَجْعَلَنْهُ مَوْسِمًا ثُمَّ انْقَضَى
هَذَا نِدَاءُ القُلُوبِ فِي شَهْرِ رَبِّنَا
فَهَلْ مِنْ قُلُوبٍ لِلْهُدَى قَدْ أَتَى؟
فَخُذْهُ بِصِدْقٍ وَامْشِ فِيهِ مُجَاهِدًا
فَفَوْزُ العِبَادِ لِمَنْ لِرَبِّهِ انْتَهَى
فَمَنْ جَعَلَ الرَّحْمٰنَ قِبْلَةَ قَلْبِهِ
فَقَدْ فَازَ دُنْيَا وَآخِرَةً وَمَا اشْتَكَى
وَمَنْ جَعَلَ الدُّنْيَا إِلَهًا يُدَارِيهِ
فَقَدْ خَابَ مِسْكِينًا وَمَا اهْتَدَى
فَيَا صَاحِبَ القَلْبِ اسْتَعِدَّ لِمَوْقِفٍ
سُتَكْشَفُ فِيهِ السِّرُّ يَوْمًا إِذَا انْجَلَى
وَزِنْ عَمَلَكَ اليَوْمَ قَبْلَ وُقُوفِهِ
فَإِنَّ الحِسَابَ إِذَا أَتَى لَمْ يُؤَجَّلَا
رَمَضَانُ فُرْصَةُ مَنْ أَرَادَ نَجَاتَهُ
فَلَا تُضْيِعَنْهَا فِي التَّمَنِّي وَمَا رَجَا
فَقَدْ جَاءَنَا ضَيْفًا كَرِيمًا مُعَظَّمًا
فَهَلْ نُكْرِمُ الضَّيْفَ العَظِيمَ أَمِ ارْتَضَى؟
هَذَا رَمَضَانُ فَكُنْ لِلَّهِ عَبْدَهُ
وَلَا تَجْعَلِ الأَيَّامَ لَهْوًا وَمَا انْثَنَى
هَذَا رَمَضَانُ فَطَهِّرْ قَلْبَكَ الَّذِي
أَثْقَلَتْهُ ذُنُوبُ السِّنِينَ إِذَا مَضَى
فَإِنْ صَحَّ قَلْبُ العَبْدِ صَحَّتْ خُطَاهُ
وَإِنْ فَسَدَ القَلْبُ اسْتَوَى الطُّهْرُ وَالرَّدَى
فَخُذْ مِنْ رَمَضَانَ الضِّيَاءَ لِدَرْبِكَ
فَإِنَّ الضِّيَاءَ إِذَا انْطَفَى مَا اهْتَدَى
وَخُذْ مِنْ لَيَالِيهِ دُعَاءً صَادِقًا
يُجَاوِزُ سَبْعَ السَّمَاوَاتِ إِذْ دَعَا
وَخُذْ مِنْ نَهَارِهِ الصَّبْرَ جُنَّتَهُ
فَإِنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ مَنْ قَدْ ارْتَقَى
وَخُذْ مِنْ كِتَابِ اللهِ نُورَ طَرِيقِكَ
فَفِيهِ الحَيَاةُ لِمَنْ بِهِ قَدِ اهْتَدَى
فَإِنْ عِشْتَ بِالقُرْآنِ حَيًّا فَإِنَّنِي
أُقَسِمُ أَنَّ العُمْرَ لَمْ يَذْهَبْ سُدَى
هَذَا خِتَامُ القَوْلِ فِي شَهْرِ رَبِّنَا
فَطُوبَى لِمَنْ بِالصِّدْقِ جَاءَ وَمَا انْثَنَى
◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه
🪻مسلم وافتخر🪻
●٢٠/٠٢/٢٠٢٦●
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق