بقلم: فتحي الصيادي
مسوّدةٌ في طيّاتِ الكُتب
أثقلها الزمانُ بما جَلَب
تُركتْ،
وحين أدركتْ
أن أفكارَها أُحرِقَت
آثرتِ الصمت
أتعبتها عقولٌ
ولم تدرِ أن لها أفول
مرّ الزمنُ
فلا نورٌ أضاء
ولا أثرٌ بَقِي
غبارُ السنينِ عليها
والمكانُ حارسُها
مات الأمل
وصارت الأحلامُ سراب
وأُغلِقَ الباب
فلا أنصارَ
ولا أحباب
وفيها فكرةٌ
لو أشرقت
لأضاءت،
ولالتقطَ العالمُ قبسَها
فلا تكن مسوّدةً في الحياة
يدفنُك غبارُ الزمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق