الأحد، 15 مارس 2026

في دروب الحب بقلم عباس كاطع حسون

في دروب الحب
وكُنّا في دُروبِ الحُبِّ نَجْري

ُسُكارى لم٘ نَبُلْ كَبِداً بِخَمْرِ

قَضيْنا في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ لمْ تَمُرْ يومْاً بِعُمْري

طَربْتُ في الغَرامِ ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي عِزةً وقليلَ قَدْرِ

سُقامٌ حَلَّ فيَّ ولستُ أَدْري

لهُ وَجَعٌ يُضاهي لَسْعَ جَمْرِ

يدُ الأَوْجاعِ تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ يُهَيْمِنُ فوقَ صَدْري

أَنا أَدري ولكن لا أبالي

إِذا ما كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ أَنْ أُعَذَّبَ في جراحي

ولا أهوى يعذَّبُ فِيَّ غَيْري

فأَبْرَتْني الجُروحُ ولا شريكٌ

يُعزّيني. ويَحْمِلُ بعضَ قََهْري

فإِنّي قََدْْ جَنَيْتُ عَلى حَياتي

لأَنّي قدْ رَفَضْتُ شَريكَ عمري

وفي تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً لا أعي نفعي وضُرّي

سَكَرْتُ في الغرامِ فَلَمْ أُبالِ

ولمْ أصحُ ولمْ أدرِ بِسُكْري

إلى أَنْ طارَ منْ رأسي غُرابي

وحَطَّ البازُ فاستشعرت فَقْري

صحوتُ عندما شَتَّتُ عنّي

أَحبّاءٌ وكانوا قَيْدَ أمْري 

كذلكَ غابَ عنْ بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ كان خَزّاناً لِسِرّي

كأنّي كُنْتُ في التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا قد أَفقْتُ عََلِمْتُ قدري

فَما قَوْلي وقَدْ أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على نَفْسي بِلا سَبَبٍ وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنت ترى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

................أنت ترى.................. أنت ترى لكنك بالوجد ما ادراك....... أنت تحب بأن ترى مأسات من يهواك ....... لو ان حزنك مثل حزني في ...