سأدرّب ُ يوم َ الثلاثاء على لهيب ِ الرسائل
بين اللغات ِ لغاتٌ..
حدسي جبليٌ
و ضوءُ الفراسة ِ سبق َ الكلام ُ الرملي في مراحل
أهديتُ لونِ العلاقة البرية ِ للفراشاتِ العاشقة
فالنهر الفدائي للعشقِ يبقى
و على مرأى التفاسير الخجولة تقاوم الجداول
فوق الحياة حياة
واصلي الرحلة النارية
من دم الحقول ِ حتى ينابيع اليقظة الباسلة
كل ُّ مفردة ٍ تخاصم ُ الزلزلة َ الحاسمة ناشز و طالقة !
قبّليني على أغصان اللفظة الميدانية
و مرّي على احتواءات الزيتون و الأرز و السنابل
يدك ِ بالأمس لم تكن قصيدتي العذرية
كان ذلك قبل ساعات ٍ
من دخول الموعد اللوزي, على تفاصيل الطيبة الممتنعة المعانقة !
خذي شيئا ً من ألم ِ الأناشيد كي أستعيدَ بأريجك ِ النثري
سرب َ التجلياتِ المرابطةِ و طيور الوله ِ و العنادل
بين النداءات صلوات
إني انتقلت ُ من قراءة ِ الوحي من عينيك ِ
إلى سبع قراءات ٍ للأوارِ القدسي و أمواج التنزيل الصادقة
أعني يا الله على تلاوة النصر ِ في حضرة التسديد ِ و البواسل
بعد الرشقات ِ تأتي تعاليم القبضات النخلية
و لقد وجدت ُ للعشاقِ سببا ً ذهبيا ً للتراتيل المؤمنة حتى يجيء عيد الفطر السعيد .. بالحكاياتِ السابقة
أعنا يا الله يا الله
أما زال في الحلم ِ مياه
إنه يوم الثلاثاء..أستقبلُ الصخب َ الولادي بأحضان الجرح ِ المتفائل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق