فلمحتها خلف النافذة.
كانت تبتسم،
ولوّحت بيديها الجميلتين
والابتسامة على وجهها.
لوّحتُ لها…
ثم مضيت
وأنا أحمل أمنية
ان القدر.. يجعلنا
ان نجلس معا
يوما ما
وأراها عن قرب
وارى ابتسامتها
ونتحدث..
هل يتحقق هذا اللقاء؟!
.....
صالح مادو
المانيا 14/3/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق