عذراً غ ز ة مدينة الأحزان
فليس لدي بندقية أو ساحة قتال
عذراً أطفال وطني ناديت أخوتي لنصرتك وضاع صوتي في المدى ولم يكن له صدى أوإصغاء
عذراً غ ز ة حين هدمت منازلك..وتطايرت لحوم أبنائك ،نسائك، شظايا على الجدران...
عذرآ حين لم نستطيع غسل دمائكم ..أولمّٓ رفاتكم ،من على الأرض ،والطرقات
عذراً لقلوب أمهات مكلومه باستشهاد أبنائها أبطالها الشجعان
عدو غاشم استباح التدمير والقتل والظلم ولم يراعي في الحرب دين ولا اخلاق
ولاحقوق إنسان
عذراً غ ز ة حين يسيء لكم الأعداء ويتركونكم في العراء
لامأوى لادفئ لا أمان لاطعام و لا شراب
وفي كل زاويه لكم ... تروي حكايات مع المقاومه بإرادة صلبه وقوة وشموخ وكبرياء
صبراً غزة فالابتلاء للمؤمنون هو أشد بلاء
ولاتبالي من عروبه ارتوت من كأس الوهن سنين طوال
فعلى غياب أخوتك الاشقاء سيندمل جرحك دون طبيب ولادواء
لكن ستبقين للصمود والشموخ والمقاومه حكاية الزمن في التاريخ على مدى الأيام
عقول الغاصبيين عجزت عن قهر صمودكم إلى مالانهاية
ستبقى الشجاعه فيك و ألوان الكرامه والتضحيان تعلو من خلالك كشمس السماء
وستبقين غ ز ة العزة غ ز ة هاشم عشيقة الشهداء وسر الشموخ والإباء
وحكايات ورمز بطوله لللتاريخ على مدى العصور والأزمنه و الأجيال.
بقلمي : آمنه عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق