بقلم: نور شاكر
رغم هذا الاتساع المذهل في عالم التكنولوجيا، ورغم أن الرسائل أصبحت تصل في لحظة، بلا انتظار ولا شوق، يظل قلبي معلّقًا بالرسائل الورقية… تلك التي تُكتب ببطء، كأن كل حرفٍ فيها يُنتزع من نبض
في الرسالة الورقية، لا نقرأ كلمات فقط، بل نلمس أثر اليد، ونشم عبق اللحظة، ونشعر بأنفاس الكاتب عالقة بين السطور
هي ليست نصًا يُقرأ، بل إحساس … دفءٌ يُطوى داخل ورق، وحنينٌ يُخبأ في زوايا الحروف
نخبئها في كتابٍ نحبه، أو في صندوقٍ صغير، لا لنحفظها فقط، بل لنحفظ أنفسنا كما كنا حين كُتبت
نعود إليها بعد زمن، فنجد قلوبنا ما زالت هناك، لم تغادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق