الأربعاء، 8 أبريل 2026

غُرفتي ببيت أبي بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة

(غُرفتي ببيت أبي)

هنا كان...الهوى العذري
هنا عِشت و هنا كنت
هنا كانّت ... أطراحي و أفراحي
و عشتّ أجملُ الأوقات
كانت في كتاباتي
مُنذ وُلِدْتُ
وهنا بالقلب أمْكنة حُُفِرَت بالممرَّاتِ
فصعب الماضي يُنكِرُها
و لا تُبْخَسْ من الآتي
هي كالورد نُحِتَتْ في سجلاتي
و كأنها تناديني .تُحاكيني
و أبحثُ فيها عن ذاتي
عيون الدار والزوَّار
وأسرارِ الجميلاتٍ
أُحَاكِي فيها غُرفَتي
و تسْرُدها ............
حكاياتي
***
وَأَرَى فِيهَا عُيُونُ اَلْبَدْرِ
وَسِحْرِ وُرُودِ لَيْلَاتِيِ
فَغُرْفَتِي وَكُلُّ مَا فِيهَا مِنْ كُتُبِي. 
مَجَلَّاتي
وَكُرْسِي اَلَّذِي أَحَبَبْتُهُ 
و مَحْبَرَتِي وَمِسْطَرَتِي ومَمَحَاتِي
دُووَاينِي اَلَّتِي كُتِبَتْ على مهلٍ
و فيها من طمُوحاتي
و شهادات مُنِحْتُها في صِغَري
وأعمالي و لوحَاتي
هنا غُرفتي الحُلوة
غذاءُ رَوّحي
و قلبي ...
و مواساتي
فبين طرائقٍ جَدَّتْ
أرى بالماضي ماساتي
أرى بوْحي.....أرى فرحي
من منظار وَاحَاتي
هنا داري فلا أَنسى . تَذَكُّرها
هنا بالدار لا تهدأ حكاياتي
و أفكاري وأشعاري و روحيّْ
وألواني و أوراقي و فرشاتي
***
لأرسمُ لوحة فيها صباي
وبها فوح العطور ومرَحِي
فأكَلَ الليل نهاري
و الْتَهَمْ. الظلام صُبْحي
و قتلت القَوَادِمُ ذاتي
 ونباتي وملذاتي و صَدْحي
و ضاعَ بالطرائق صفاتي
وسيفي وأدرعتي و رمحي
و ما عاد بماضي الفرح غيرَ
أطلال أرى فيها شَبَحِي
فلا أََنَسْتُ غير للماضي
ولا سَلَّمْتُ للطرائقِ
 صَفحي

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

منوعات مختلفة في تطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

  محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وع...