الجمعة، 21 نوفمبر 2025

وَجْهُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

*...وَجْهُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  
*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صِفَةُ وَجْهِهِ بِالبِشْرِ وَالطَّلَاقَةِ. وَمِنْهُ الحَدِيثُ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. أَيْ تَلْمَعُ وَتَسْتَنِيرُ.
*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْلَجُ الوَجْهِ. أَيْ مُسْفِرُهُ مُشْرِقُهُ.
*وَفِي حَدِيثِ جَريرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ: حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ. كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ.
*وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. وَالأَسَارِيرُ: هِيَ الخُطُوطُ الّتِي فِي الجَبْهَةِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: وَوَجْهُ الجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهْوَ أَبْيَضُ.
*وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهْوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَارَّ الوَجْهِ كَأَنَّهُ الصِّرْفُ، وَهْوَ شَجَرٌ أَحْمَرُ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنِدٌ، وَالعَابِسُ: الكَرِيهُ المَلْقَى الجَهْمُ المُحَيَّا.
*وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ، وَهْيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ. وَهْوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالجَوْهَرِ، فَجَعَلتْ لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ أَكَالِيلَ عَلَى وَجْهِ الاسْتِعَارَةِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ القَمَرِ، أَيْ يَسْتَنِيرُ وَيُشْرِقُ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ.
*وَفِي صِفَةِ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سُرَّ فَكَأَنَّ وَجْهَهُ المِرْآةُ، وَكَأَنَّ الجُدُرَ تُلَاحِكُ وَجْهَهُ. وَالمُلَاحَكَةُ: شِدَّةُ المُلَاءَمَةِ. أَيْ لِإِضَاءَةِ وَجْهِهِ، يُرَى شَخْصُ الجُدُرِ فِي وَجْهِهِ، فَكَأَنَّهَا قَدْ دَاخَلَتْ وَجْهَهُ.
*وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ. وَالأَمْهَقُ: الأَبْيَضُ الشَّدِيدُ البَيَاضِ الّذِي لَا يُخَالِطُ بَيَاضَهُ شَيْءٌ مِنَ الحُمْرَةِ، وَلَيْسَ بِنَيِّرٍ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ الجِصِّ أَوْ نَحْوِهِ. فَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ، بَلْ إنَّهُ كَانَ نَيِّرَ البَيَاضِ.
*وَفِي الحَدِيثِ: أُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُ سَرَقَ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَيْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيَّرَهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَسْفَفْتُ الوَشْمَ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس. 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

حبيبتى بقلم عبدالمنعم عدلى

حبيبتى
أحببتك حبا جما
وتركت لك الحبل سائب
وأقول لك 
بعد عينى مارأت
وكذبت فيك سمعى
ولم أصدق عينى
أخنتينى
ألم تخوننى
فإنى رأيتكما
وأنتم على 
مضجع حبنا
ومشيت 
ونسيت الدنيا
ونسيت نفسى
أجبينى
أهذا صحيح
فلاتكذبى
وأنا كنت
منك فراش ذائب
أم كنت دمية
بين يديك
فأنت أنت
وأنا أنا
فياليتها كانت القاضية
والأن عرفت
ان ليلك لم
يطلع له نهار
فكنت أظن
أنه العشق 
ولكنه الحب الأعمى
فإتركى مضجعى
فانا لم إثق
فى أحد بعدك
وياليتنى شقيت
بحسن ظنى
بقلنى عبدالمنعم عدلى

هنا ينام الالم بقلم خديجة شعيب

هنا ينام الالم
لن تشرق العتمة

ولن ينجلي الظلام 

يدثرني الصمت

ويمزقني سكين 

الاحزان

وجع بداخلي 

ارهقه البوح 

بت اسير بروح 

مثقوبة كغربال 

لا أحتفظ بشئ 

مثقلة بالفراغ

مبددت في متاهة 

اللاشيء

انطفأت الذكريات 

كل يوم 

اودع حلما 

من أحلامي 

أودع ضحكاتي 

وقلمي وكتابتي 

أنتظر وأنتظر 

لكن لم أعد 

أعرف ماذا أنتظر ؟؟؟
رضا الرحمن غايتي 
خديجة ش 
20/11/2025

نور الهداية بقلم ناصر ابراهيم

نور الهداية
ميمٌ ، ملأتَ الكونَ في أركانِهِ
حُبّاً وزادَ العالمينَ غراما
حاءٌ ، حملتَ بذي الوفاءِ رسالةً
للخلقِ من نورِ الكتابِ كلاما
ميمٌ ، مررتَ على المكانِ ليرتقي
وكذا الزمانُ سيرتقـــــــي اكراما
دالٌ تدلُ على الهدايةِ و الرضا
كم يشهدونَ بفضلــــهِ .. أيَّــاما
هذا مُحمّدُ للأنامِ هديـــــةٌ
صلّوا عليهِ وسلِّموا اسلاما
صادٌ، صدقتَ بما أتيتَ مبلّغاً
بشَّرتَ، أنذرتَ، أقمتَ الأحكاما
لامٌ، لمَّ الإلهُ على يديكَ شتاتَنا
أحييتَ بالحقِّ النفوسَ نياما
ياءٌ، يمَّمتَ وجهكَ الصراطَ فكلُّنا
يهفو لنوركَ يرتجي الإلهاما
ألفٌ، أعطيتَ الدنيا جمالاً اسمهُ
خلقٌ عظيمٌ ألبسَالكونَ وساما
لامٌ، لم يدرك العقلُ الوجودَ بأسرهِ
إلاَّ بنوركَ السامي زادَ أحلاما
لامٌ، لو لم تكن الرحمةُ الكبرى لما
جاءَ النداءُ: أجِبْ، أجِبْ، يا الأناما
هاءٌ، هيَّأتَ الروحَ للقاءِ الهنا
وملأتَ الأرضَ أماناً وسَلاما
عينٌ، عبَّرتَ الحبَّ أخلاقاً ساميةً
ورسمتَ لنا درباً أضحى إماما
لامٌ، لم تجد الدنيا بعطرِ اهدائها
أغلى من الذكرِ أوفى مقاما
ياءٌ، يا أيها النورُ الذي من ربّنا
أنزلتَ بالخيرِ وزعتَ الغَماما
هاءٌ، همسُ الفؤادِ ونورُ العينِ أنتَ
فجزاكَ ربُّكَ أحسنَ الأجساما
واوٌ، وفَّيتَ العهدَ بلّغتَ الرسالةَ
فتقبَّل اللهُ صدقاً وقياما
سينٌ، سرُ المحبَّةِ من ربِّ العُلا
فاضتْ علينا أنارَتْ ظلاما
لامٌ، لكَ الشفاعةُ يومَ الحشرِ نرجوها
و لذا نصَلّي عليكَ دواما
ميمٌ، ما ذكرناكَ إلاَّ باجلالٍ زادَنا
شوقاً لرؤياكَ يومَ الزحاما
#شعر ناصر ابراهيم

يعاتبني الاصدقاء بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 

يعاتبني الاصدقاء

آهٍ من الزمن وتقلُّباتِ الفصولْ 

لا شيءَ باقٍ سرمدياً كلُّ شيءٍ يفنى ويزولْ 

هي الحياةُ هو الإنسانُ مآلهُ إلى الزوالْ 

ها أنا أتفيَّأُ تحت ظِلالِ الخريفِ

 أوراقُ العمرِ بدأتْ تذبلُ تصفرُّ تتساقطُ  

عرفتُ نفسي عرفوني أترابي جدِّياً ملتزِماً 

أعشقُ الروحَ وبحوثَ الفكرِ والفلسفةَ   

أبتعدُ عن النَّزوات عن الهوى والأهواء 

ماذا حدثَ وقلبَ الموازينَ أعادَ الخريفَ ربيعاً ؟

مضت سنين العمر وأنا في شبه غيبوبة وانذهالٍ عن الواقع 

مدفوعٌ بإحساسٍ غامضٍ مبهمٍ أبحثُ عن حبيبةِ العمر 

طويتُ في أعماقي رؤية لازمتني طفولتي وشبابي   

رؤية تحمل بصمات وملامح من كانت معي عبر الدهور 

كانت معي روحاً تفوح منها رائحة النرجس 

خصال النرجس بعفَّتِه وعذوبتِه ... تتالت الايام تدحرجت الأعوامُ 

وانا على يقينٍ اترقَّبُ تحقيق هذه الرؤية مهما طال الزمان 

صنتُ قلبي عن الحبِّ أغلقتُ أبواب ونوافذَ روحي 

فجأةً وانا أستظلُّ تحت غصونِ شجرة الخريف 

والأوراقُ الصفراءُ تتساقط فوقي منذرةً بالرحيل 

إذ بحوريةٍ تطلُّ من غياهبِ الدهورِ 

أصابني خبلٌ وذهولٌ تخدَّرتْ أحاسيسي تلبَّدَ ذهني 

أصابتني غيبوبةٌ وانخطافٌ عن الواقع 

ويلي هي من تحمل بصمات الرؤيا رائحةَ النرجس 

لم أصدق أنني أمام حقيقةٍ روحيةٍ مدهشة غريبةٍ 

بدأتْ رحلةُ آلامي وعذابي ..... مسيرةٌ على جمرٍ محرقٍ

إلهي يعرفُ كم عانيتُ كم تكبَّدتُ من أوجاعٍ روحية فكرية 

كم عصفتْ بقلبي العواصفُ كم مزَّقتني الأنواءُ والأعاصيرُ

 قلبي يفتِّتُه الألم روحي تمزِّقها الأوجاع 

الآن وقد مضى العمرُ جاءت الأقدارُ 

تضعُ أمام عينيَّ ظاهرةً روحيَّةً من أخطر الظواهر 

لقاءُ الأرواح مهما طال عليها الزمن ...

حقيقةٌ أغرب من الخيال لكنَّها الحقيقة 

بعد غوصٍ مريرٍ مضنٍ وشاقٍ في محيطاتِ الروح 

تأكدتُ من البصمات تعرفتُ عليها وقد أصبحتْ جليَّةً واضحةً أمام روحي   

عرفتها عرفتُ بها من رافقت مسيرة رحلتي عبر الدهور 

بنيتُ لها معبداً في قلبي أقمت لها مذبحاً في روحي 

خشعتُ في هيكلها عابداً عاشقاً متنسِّكاً صادحاً منشداً لها أجملَ الأشعار 

 لم أرَ فيها غير الروحِ لم المحْ في محيَّاها غير ملامحِ الروحِ 

في عالمِ الأنوار عالم الروح لا معنى للحبِّ البشريِّ 

الجميعُ أرواحٌ ملائكيةٌ أجسادٌ نورانيَّةٌ المشاعرِ والعواطفِ مشاعرٌ روحية 

الحبُّ الروحيُّ لا يعرفُ زماناً ولا شيخوخةً هو في شبابٍ دائمٍ 

وخلودٍ دائمٍ كخلودِ الروحِ وبقائها  

اعذروني أصدقائي هذا هو الحبُّ عندي هو ما أتغنى به أعيشُ له 

في هذا الكونِ الغريبِ حقائقٌ أشدُّ حقيقيةً وواقعيةً 

من حقائق المادة المحسوسةِ الملموسة

يعاتبني الأصدقاء

حكمت نايف خولي 

من ديوان همسات الروح

حصادُ القَولِ والنصحية بقلم سامي المجبر

حصادُ القَولِ والنصحية
الكاتب سامي المجبري 

إنّ النصيحةَ الصادقةَ ليست مجردَ كلامٍ يُقال، 
بل هي بَذرةٌ تُلقى في أرضِ القلبِ الصالح.
 وثمرتُها الأولى هي نورُ البصيرة؛ 
ذاك الإدراكُ العميقُ الذي يُمكّنُ المرءَ 
من رؤيةِ الحقائقِ خلفَ ستائرِ الأوهام. 
فكما أنّ المطرَ يُحيي الأرضَ الميتة، 
فإنّ الموعظةَ تُنعشُ الروحَ الغافلة.

 اليقظةُ من السُّبات. لا يجدُ قلبُ الحكيمِ متعةً في النومِ الطويل، فثمارُ الموعظةِ تدفعهُ إلى الاستفاقةِ من سُباتِ الغفلةِ والتهاون. هذه اليقظةُ تحولُ الأيامَ العاديةَ إلى فُرصٍ مُتدفقةٍ للعملِ الصالح. يصبحُ الزمنُ قيمةً مُقدسةً لا تُهدَر، بل تُستثمَر في بناءِ الذاتِ وعمارةِ ما حولها.

 رَشادُ القَرارِ واستقامةُ المسير. العبرةُ المستخلصةُ
 من تجاربِ الآخرينَ أو من قَصصِ التاريخِ،
 هي بوصلةٌ تُنجيكَ من التخبّط. فمن اهتدى بالعِبَر، سارَ في طريقٍ مُعبّدٍ باليقينِ لا بالتردّد. 
لا تُعَدْ تكرارَ أخطاءٍ كافيةٍ لغيركَ،
 بل اقتطفْ ثمرةَ النُّضجِ جاهزةً.

 سَكِينةُ الرضا وغِنَى النفس. إنّ من أهمِّ ثمارِ الحكمةِ هي قُدرةُ القلبِ على استيعابِ التقلّبات. ينالُ المرءُ سَكينةً لا تهزُّها عواصفُ الدنيا؛ يرضى بما قُسِمَ له، ويُدركُ أنّ الغِنى الحقيقيَّ ليس غِنى الجيوبِ، بل غِنى النفوسِ التي تزكّت بالعبرةِ والموعظة. هذه السكينةُ هي جائزةُ من أتقنَ فنَّ الإصغاءِ للناصح الأمين.

في زحام الصمت بقلم مريم سدرا

قصيدة
في زحام الصمت 
بادلني الحب احاديثه عنك 
وحطت على شفتي قصيدة
ثملت أحرفها من اقداح هوى
خجول
ففيك رحلت الكلمات الى بوحها  
وسافرت عبر الخيال تقطع 
رياح الشوق بسيفها
المسلول
واجادت القصيدة مساجلةالشوق
 وكشفت الحجاب عن ما يملك 
العشق في نفسي من ابجديات
الاصول
فيك أدعى الشعر نبوءة الهوى 
واعلنك على قبيلة القوافي 
نبي ورسول
واهداني من كفيك سنابل 
وحنطه ونبع صافي وبساتين 
وحقول 
فيك استحالت قطراتك  
 همساتي لقصائد يوسيفية 
واستحالتني الى زليخة 
تسجن فيك كل يوم لغد
مأمول

بقلمي
مريم سدرا

سقوط الأقنعة بقلم أدهم بصول

سقوط الأقنعة
لكم خاب ظنّي بمن حولي 
بظنّي أنّهم حولي 
إذا اشتدّت علي كربي
إذا الايّام جارت 
وشربت من دمي كأس نصرها 
على جسدي 

لكم كشفت لي الايّام من زيفٍ 
ومن كذبٍ
وكم غرّني الأصحاب في زمني
وجوهٌ كنت آلفها 
بيسري قبل عسري
وما عدت أعرفها
إذا سكنت هموم الكون في قلبي 
وجثمت فوق صدري

غريباً كنت فيهم 
وحيداً رغم كثرتهم 
فبئس الصحب والرفقِ

هي الايّام قد أسقطت عن عيوني غشاوتها
أزالت ضباب الزيف والكذبِ
أرتني صدق من صدقوا
ومن كذبوا
فكل الشكر يا ألمي
فقد علّمتني درساً
صديقي من يداوي جراحاتي 
ويربت فوق أكتافي 
يهبني قوّةً حين ضعفي

لكم خاب ظنّي بمن حولي 
وبعض الظن إثمٌ
وبعض الصحب أقنعةٌ ملوّنةٌ
بطيب النفس في وجهي 
لك الشكر يا ألمي 
كشفت الزيف والكذبِ

أدهم بصول 
المملكة الأردنية الهاشمية

شوق لا يغيب بقلم دلال جواد الأسدي

شوق لا يغيب بقلمي
دلال جواد الأسدي
تشرق الشمس كل يوم بشعاع ضوءٍ خفي، ثم يجتاح نورها كبد السماء ويصبح للعلن نورًا مبينًا.يتغلغل النور في الكون بكل بهاء، ولا يتخبأ تحت أي سرٍّ أو كهفٍ معتم.
قد تتلبد السماء أحيانًا ببعض الغيوم، وأحيانًا ببعض الكسوف، لكن لا يغيب النور ولا يُنكر الحضور.يكون الشوق وجودي كوني حاضرًا بكل الحضور، مهما حاولوا النكران، يتجلى بكل نور وبهاء.هكذا يكونالشوق نور وإشراق الشمس لا يغيب،يمرّ بالكسوف وببعض الغيوم، وقد يحاول بعضهم محو أثرالشوق طول المدى وعقارب الوقت والزمن،
لكن يبقى راسخًا كما هو في كبد السماء، في نبض القلب. وكما تمرّ عقارب الزمن، يَسري كانتظام نبض القلب، طبيعةُ تكوينه تُسابق النسيان،تتحد مع الذاكرة وتحضر في أول مقام، ولا تقبل بغير الصف الأول مقامًا.
ومهما كثر الجموع وأجمعوا على تغييب الشوق وعدم الشروق،يظلّ حاضرًا، لأنه بالحقيقة كُتب مع النبض والوريد،ولم يكن يومًا عابثًا أو عابر سبيل،بل يتربع على عرش الحضور، ويوقّع له بالتشريع

على الشّط حْكَايَانَا بقلم عزالدين الهمّامي

على الشّط حْكَايَانَا
***
نِكْتِبْ عَلَى الشَّطّ حْكَايَاتْنَا
وْتِجِي المَوْجَة، تِمْحِي أَثَرْنَا

يِفُوتْ العُمْرْ، وَاحْنَا فِي مَكَانَّا
وْمَعَ كُلّ نِسْمَة يِسْتَنَّاوْا خْبَرْنَا

نِعِيشُوا اللَّيَالِي وِالحْنِينْ سَهَرْنَا
وْالله نْحِسُّوا الدُّنْيَا ضَاڨِتْ بِينَا

لَا وْطَنْ يْضُمَّنَا وْلَا نَاسْ تِفْهَمْنَا
كَانْ البَحْرْ رْضَى يِسْمَعْ أَحْزَانَّا

وْكُلْ مَرَّة نِمْشِي نِحْلِفْ مَا نْعُودْ
وْيِجِيبْنِي الحَنِينْ لِنَفْسْ مْكَانّا

نُڨعِدْ نِكْتُبْ عَلَى الرَّمْلْ عنْوَان
وْيِجِي المُوجْ يِمْسَحْ كْتَابَاتنَا 

وْيِبْقَى الشّطّ يِحْفَظْ أَسْرَارْنَا
وْتِغِيبْ المَوْجَة، وْمْعَاهَا حْكَايَاتْنَا
***
✍️ عزالدين الهمّامي
بوكريم/ تونس 
2025/11/20

انا والقلب بقلم علي الربيعي

انا والقلب..
===========

أنا والقلب والأشواق نعتركُ 
         إليك القلب مشتاقاً وولهانا..
إليك القلب يكاد يجن مرتحل
          إليك هواه كأنه حبك ازمانا..
مستفسرٌ ودوماً عنك يسألني
        أقول ياقلب أما تكفيك أحزانا؟ 
دع الناس دونما ازعاجٍ لحالتهم
   يقول اكتب أذوب أشواقاً وتحنانا..
إليك القلب يخفق ملؤه الأشواق
      يراك الحسن وفيك العشق ألوانا. 
إليك الورد يرسل بالشذا عبقاً
       ورود الآس والجوري ونسرينا.. 
أنا والقلب كالمتشرد التائه
        أضعنا مكانه المأوى فضمينا.. 
كفانا فرقة في البعد والحرمان
      سلي قلبك متى اللقيا أما آنَ..؟ 

========
بقلمي.. 
علي الربيعي...انا والقلب..
===========

أنا والقلب والأشواق نعتركُ 
         إليك القلب مشتاقاً وولهانا..
إليك القلب يكاد يجن مرتحل
          إليك هواه كأنه حبك ازمانا..
مستفسرٌ ودوماً عنك يسألني
        أقول ياقلب أما تكفيك أحزانا؟ 
دع الناس دونما ازعاجٍ لحالتهم
   يقول اكتب أذوب أشواقاً وتحنانا..
إليك القلب يخفق ملؤه الأشواق
      يراك الحسن وفيك العشق ألوانا. 
إليك الورد يرسل بالشذا عبقاً
       ورود الآس والجوري ونسرينا.. 
أنا والقلب كالمتشرد التائه
        أضعنا مكانه المأوى فضمينا.. 
كفانا فرقة في البعد والحرمان
      سلي قلبك متى اللقيا أما آنَ..؟ 

========
بقلمي.. 
علي الربيعي...

الى اين الرحيل بقلم قاسم الخالدي

الى اين الرحيل
نسير ولانعلم غدا اين الرحيل
والمسير
واين حلقت الآمال وبالأحلام
تطير
فلاتضن انك بالحياة ستبقى
خالدا
وانك ذا قوة وترى نفسك بها
كبير
فأجعل انت تقاضي نفسك و
تحاسبها
الوقت بين يديك ايام ووقت
قصير 
فلا تسلم نفسك لمن تغويك
بهواها
وتنسى ان لك جنة بها عطرا
وعبير
وخير من الله ومن وعطاء
خزائنه
ورحمة منه وجنان وملك
كبير
فربك ينعم على عباده بكثرت
النعم
ولديه من العطاء للصابرين
كثير
قاسم الخالدي

دمعة وجرح بقلم سامي المجبري

دمعة وجرح. خواطر سامي المجبري
في رُكنِ الوِحدةِ، يتجسَّدُ الحُزنُ كظِلٍّ ثقيلٍ لا يبرَحُ المكان. هيَ لَيالٍ طِوالٌ، سُكونُها يُضاهي صَرخَةَ قلبٍ مَكسور. أَتَساءَلُ أينَ اختَفَتْ أَلوانُ الأَمس؟ لم يَبقَ سِوى رَمادٌ باردٌ يَشهَدُ على اِحتراقِ رُوحٍ عَطشى لِلسّلام.
الدّمعةُ الآنَ لم تَعُدْ مِلحاً، بل أَضحتْ نَهرًا صغيراً يَروي قِصَّةَ الجَفاء، يَرسُمُ على الخَدِّ خارِطَةَ الأَلَمِ الغائِر. هذا الجُرحُ ليسَ جُرحاً في لَحمٍ، بل شَقٌّ في صَميمِ اليَقين، يُعلِنُ اِنهيارَ كُلِّ ما بَنَتهُ الأَماني.
نَحنُ الآنَ غُرَباءٌ في مَوطِنِ الأَحلام، نَحمِلُ أَثقالَ ذِكرياتٍ أَصبَحَتْ كَسَلاسلَ تُقيِّدُ الخُطى. متى يَنقَضي هذا اللّيلُ البَهيم؟ مَتى تُشرِقُ شَمسٌ لا تَعرِفُ معنى الوَداع؟ نَرجو نِسياناً يَمسَحُ خَطايا القَدر.

مقيداني ومكتفاني بقلم رجب عبدالله الفخراني

بقلم / رجب عبدالله الفخراني 
مقيداني ومكتفاني
مش قادر أأخذ أى قرار
حب ده أم إحتلال
لما اكون عاوز أحارب 
ألأقيكي أنت قدامي
أتراجع على الفور بفرار
حرام أستطوتنتي فؤادي
وجعلتي عقلي احتار
صبحي ك أمسي
شمسي ك قمري
حبيبي ك عدوي
وأنا في حالة استنفار
ياريتني كرهتك
واتخذت سبل الفجار

غَزاكَ. الشيب بقلم علي الموصلي

غَزاكَ. الشيب
::::::::::::::::::
غزاكَ الشيبُ وهذا الحزنُ ثارَ
ومّر العمرُ وكم قّل اختصارة

على الجنبين يُقّلبني وَيَمضي
وفي الامرين معي تَجِدُ الخسارة

صراعُ الذات سُّمٌ في مذاقهِ
ويا للهول كم ذُقت مرارة

ظننتُ الحلم عصفورٌ يغّني 
وإذ بي الآن فقط اسمع خِواره

اُنادي فيه فينطلقُ سريعاً
هنا يا حظ لي عُد باستداره

فيأبى الرُّد بخصامٍ شديدٍ
وإن ما رّد فالرّد حِجارة

كتبنا الشِعر ووزنا القوافي
وعند الحّب كُنا مع السهارى

قضت الايام ان تمحونا نحنٌ
ستنسى المجدُ وستنسى التجارة

ولا يعنيك إلا كيفَ تَمضي 
فزد في الحّب وضع قُربك سِكارة

::::::::::::::::::::::::'''::::::::::::::

علي الموصلي /19/11/2025
العراق

الوامِق الكَمِد بقلم حفيظة مهني

الوامِق الكَمِد
بقلم حفيظة مهني 
______________

وترا أصلي نوافل هواها بخشوع
 و حبل فرائضها بالتنائي مقطوع

أقول سلوتها و الخفق به لوعة
يكابد الأحزان و لفقدها مجزوع

 شتتنا البين و اختمر العشق بيننا
ولم يبق الوله بين الروحين مجموع

ما سقتنا جداولهم كرها و لا محبة
فلِم بأطراف الكبد شوكهم مزروع؟ 

قد اكتويت بحر الشوق فأين ظلالهم
ألاغيهم و صوتي لديهم غير مسموع
     
على جرف الحتوف ودعت أمنية 
الثغر باسم نابه و الفؤاد مفجوع 

أشفيت جراحك ياوامق أإلتئمت؟؟
أم كالأمس لازالت لأوجاعك تجوع.                      

حنين و ذكرى مد .وصل بعَبرة
وحرف قصيد دافئ يرنو للرجوع 

فإن صوبت سهامها قلبي أصابت 
فشقت الخفق نصفين بين الضلوع 

فشق علي انتزاع روح من روح
يشقى من أهدى لمحبيه الخضوع

لاتلاعب الهوى و تفرش التبن لناره
فأوار العشق لا يشبه لهب الشموع 

ولا تراود حنينك ولا تجاور حييهم 
ولاتحييهم عند اللقا بدفق الدموع

فإن أبصرتهم بالموانئ كن مودعا
فكبرك عزة وحصن وصمتك دروع 

فليست كل القلوب تليق بالهوى
فبعضها لعنة ثمن أجرها مدفوع

فلا تمدد حبائل الود لكف غادر 
فالعشق جذع و الحب منه فروع

فإن أيقظتك ذكراهم وخاوك الكرى
فأبرد حنينك بالدعاء لهم والركوع

 أقفل أبواب الهم وكن بالله موقنا
 محفوظ رزقك كالحليب بالضروع

      _________________

الصبر مفتاح الفرح بقلم عائشة بوناب

خاطرة...
الصبر مفتاح الفرح.
بقلم: الكاتبة عائشة بوناب/ الجزائر 

أتشبث بالصبر في زمن تتسابق فيه السفن في عرض
 البحار بلا ربان ، و تتلاطم فيه أوجاع نفوس أهلكها
الخذلان و أنا
 أحمل بقلبي أملاً يتفجر بين شقوق اليأس مزهرا بهيا كشقائق النعمان ، كبتلات زهر يصبو للإخصرار في زمن قحط في سنين عجاف
صابرة محتسبة رغم نفسي الحزينة أبحث في سجلات القدر عن غد مبهم لكنه بين أيد أمينة و وعد 
.صادق مُنتظر. أليس الله مع الصابرين
إن حياتي لصفحة متسعة لكل تجارب الروح عامرة بالإيمان و الصبر و الإصطبار
ليت لأمانيَ أجنحة، أطوف بها في الأفق البعيد ألتقي مع روحي في فضاء خاوِ الا من أنفاسي 
 أتوكل على الله عز و جل و اتكىء على جنابه من فوقي ، أبثه خوفي و أحزاني فهناك العدل الإلاهي سيينصفني ما دمت أتسلح بالصبر و أتحلى بالإيمان سأبلغ بر الأمان و ضفاف السكينة
في رحلة صبري، أرافق ظلي و أوصيه بالثبات ، أنير عتمتي بضياء اليقين و كلي ثقة بأن انكساراتي ستجبر و أن كل صبر سيثمر في بساتين من فرح.
بيني و بين الصبر قصة عشق لا تنتهي فأنا الصابرة والصبر نصف من روحي و جواز سفري لدنيا الطمأنينة. 
بقلم : الكاتبة عائشة بوناب / الجزائر

عينُ الفاضلِ على النقصِ بقلم ناصر إبراهيم

#عينُ الفاضلِ على النقصِ
إنَّ الإنسانَ النبيلَ لا يُبصِرُ قيمةَ ما يملكُهُ من خيرٍ وكمالٍ كما يراها الناسُ. فعينُهُ لا تنفكُّ تنظرُ إلى الزاويةِ الناقصةِ من نفسِهِ وسلوكِهِ، لأنَّ همَّهُ الأكبرَ هو الإصلاحُ والارتقاءُ.
تلكَ الروحُ الدائبةُ على المحاسبةِ لا تتأثّرُ كثيراً بمديحِ الناسِ وثنائهم، وإنْ أسعدها؛ لأنها تعلمُ أنَّ المشوارَ طويلٌ. كما أنَّ ذمَّ الناسِ وقَدحَهُم لا يُصيبُها بضررٍ جوهريٍّ، لأنها منشغلةٌ بالفعلِ بتصحيحِ عيوبها الداخليةِ قبلَ عيوبِ الآخرين. فالمحاسبةُ الذاتيةُ هي بوصلةُ الفاضلِ التي لا تخطئُ.
#بقلم ناصر إبراهيم

همس الحنين إلى المصطفى بقلم ناصر إبراهيم

#همس الحنين إلى المصطفى
#شعر ناصر إبراهيم

عسى الأيامُ تغدقنا ابتساماً
ويزهرُ في مدى الشكوى مُنايا
أسائل دمعة الأشواق حُلماً
تحقق في المنام وفي رُؤايا
يسافر قلبي المجروح شِعراً
فينداح التياعا في هوايا
سكبتُ مشاعري عطرا بهيا
على روحي فأسعدها عطايا
تفوح بكل آمال الأماني
تلوح محبة رغم الرزايا 
تباهت بالمعاني في حنيني 
وطابت في فؤادي والحنايا 
لقد كتبت بقلبي شوق حرف
رسول الله أغلى من جوايا 
له الأرواحُ تشرق في بهاءٍ
وتزهر في المظاهر والخفايا
فصَلوا سلموا شرفاً عليه
وعترته ارتقاءً للعطايا

نجاة بقلم عمر أحمد العلوش

نجاة
كلما سمعتُ صوتَ نجاة
تذكرتكِ
أغانيها رسائك حب معتقلة 
معتقلة في صدركِ
حنجرتها تعرف اسمكِ
وكأن كل أغنيةٍ تُقال
لتوقظ في صدري صورتكِ
يبدأ اللحن فيَّ
كخطواتكِ القديمة
ويعود الليل بذكراه
إلى نافذتي الساهدة
تسهر لكِ وحدكِ
إن جئتِ ...
انزعي وشاحكِ
وشاحكِ الأسود وتعب السفر
واتركي باب الليل ينزف
فإن لليلِ نبرةً تشبه همس نجاة
وهي تقول: أنا بستناك 
نافذتي ساهرة
تشبه تلك الشمعة 
في ليلة حب
شمعة تحاول أن تفهم
إذا كان القلبان يعرفان الطريق
لماذا الخطوات لا تأتي
أداري شوقي
كمن يمشي على أطراف الأصابع
على كومة جمر
كي لا يوقظ جرحاً فيك
أنا ما كنتُ مجنوناً
لأطفئ قمرك
ولا لأغيّر قدرك
ولكنني…
أعرف أن قربكِ
يجعل الحقول تُورق
ويجعل المطر يهطل
من كلمة
والليل يلين
من لمسة
لأن القلب
كلما جرّب الرحيل
عاد إليكِ خائفاً
كعصفور قتله البرد
باحثاً عن وعد يشبه
القرب 
إن سألتكِ الرحيل 
فلا تصدقي
فالبوحُ في حضرة الشجن
يقول ما لا يعني
ويفتح باباً لا يريدكِ أن تعبريه
ابقِ
فإن الليل بدونكِ
ينسى شكله
والنهار يصير بلا لون
والأيام كأنها تبحث عنك
فما زال قلبي– رغم الغياب كله –
يُسمّيكِ
أغلى من روحي

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

قد ضاع عقلي بقلم محمد كاظم القيصر

قد ضاع عقلي
في سحرها 
مابين الالحان 
قد ضاع حتى 
رميت نفيا بأتهام 
النسيان 
جلست هناك والحيرة 
بيدي تتفقد الوجدان 
ومن ذاك الشوق 
أنهل الذكريات أكفان 
لم تتهامس أنفاسنا 
صدفة 
لم ندخل فردوس 
الهوى دون هذيان 
فأن ضاع عقلي 
فأنما هي دمعة من 
ذلك الحرمان 
هي الضفاف أن أحتضنت بدل السواد 
أجمل الألوان 
هي ضحكة لم ترى النور 
الا بعدما غابت النيران 
شوقا وعشقا فتنت 
طارقا إليك كل البيبان 
أتوضئ من عينيك 
ماؤها وأختفي 
في أفق ذلك الزمان 
وأهمس لقصيدتي 
هاهنا غدوت أترجى 
أن نعيد ماكان 
ها هنا خفقات القلب 
حبا ملأت المكان 
قد ضاع عقلي وأحلامي في خيال 
انسان 
فإنا فيها وطن 
لا يستغني عن ترابه 
فهلا قرأتي عن 
الأوطان 
فلم أكن لأجىء يوما 
ولا في غربة 
الأديان 
عرفت مدني وتاريخي 
وحضارتي 
لتكون سعادتي 
تولد من رحم الأحزان 
قد ضاع عقلي في 
جنون شوقي لها 
فهلا أتيتم بها 
لتكون لشجرة كتاباتي كما 
الأغصان 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
الأربعاء ١٩ / ١١ / ٢٠٢٥

حين تفقد نصفك ثم تحاول أن تحب من جديد بقلم نشأت البسيوني

حين تفقد نصفك ثم تحاول أن تحب من جديد
بقلم/نشأت البسيوني 

 بداية الحكاية التي لا يعرفها أحد هناك لحظة لا ينسى فيها الإنسان ما تبقى من حياته لحظة لا تكتب في شهادة الميلاد ولا تذكر في أوراق الوفاة لكنها تبقى واقفة داخل الروح كغصة صامتة أنا لا أتحدث هنا عن الفراق ولا عن الخسارة بل عن ذلك النوع من الألم الذي يغير شكل الإنسان من الداخل ويجعله يعيش بقلب نصفه حاضر ونصفه الآخر لا يزال واقفا عند بوابة لم يخرج منها أحد كنت 

يوما أحب امرأة لم أظن أن الموت سيجرؤ على الاقتراب منها كانت تشبه الحياة حين تبتسم وتشبه الوطن حين يهدأ وتشبه الأمان حين يغفو على كتفك ثم رحلت رحلت كما يرحل الضوء من غرفة انطفأ مصباحها فجأة لا تدري هل انكسر السلك أم انقطعت الكهرباء كل ما تدريه فقط أن الظلام فرض عليك ومن يومها لم أعرف شكل الراحة الكامل امرأة جديدة وقلب قديم بعد سنوات من السكوت 

ظهرت في حياتي امرأة أخرى لم تكن تشبه الأولى في شيء وهذا في حد ذاته كان نعمة ونقمة كانت طيبة حاضرة تسأل عني تفتش في تفاصيل يومي تخاف علي من أتفه الأشياء ورغم ذلك كنت كلما حاولت أن أقترب منها خطوة عاد قلبي خطوة إلى الوراء كأن شيئا داخلي لا يزال ممسكا بيد امرأة لم تعد هنا هي لا تعرف وربما لن تعرف أبدا أن قلبي يعيش بمنزلين منزل يسكنه حبها ومنزل آخر 

يسكنه طيف لا يزال يطرق الجدران كل ليلة ما أقسى أن تقارن دون أن تريد أنا لم أبحث يوما عن مقارنة ولا أردت أن أضع رأس امرأة على وسادة كانت تخص غيرها لكن القلب لا ينسى بسهولة والعقل لا يطفئ ذاكرته بجرس أو قرار كنت كلما سمعت ضحكة حبيبتي الجديدة هاجمتني ضحكة الراحلة وكلما لمست يدي يدها شعرت بيد أخرى كانت تعرف كيف تطمئنني دون أن تتكلم وكلما قالت لي 

أنا معك سمعت صوتا قديما يهمس أنا لن أتركك أبدا رغم أنها تركتني على غير إرادة منها ما أقسى أن يحاكم الحاضر بذكريات الماضي وما أشد ظلم القلب حين يقارن شخصا حيا بآخر أصبح ذكرى الراحة المكسورة كنت أحاول أن أبدو طبيعيا أن أبتسم حين تبتسم أن أعيش معها اللحظة كما هي لكن الحقيقة لم تكن الراحة كاملة ولم تكن الطمأنينة خالصة كنت أشعر كأنني أعيش فوق جرح 

ملتئم من الخارج فقط جرح لو مر عليه الهواء انفتح من جديد هي امرأة تستحق رجلا بقلب كامل وأنا رجل لم يعد الزمن قلبه كاملا بعد كنت أريد أن أحميها من صدقي لأن الصدق يؤلم ويكسر ويكشف الأشياء التي لا يفترض أن تقال ليل طويل وذاكرة لا تهدأ هناك ليال معينة لا أستطيع النوم فيها ليال تشبه الممرات الضيقة التي تعلق فيها صور الراحلين بلا إضاءة أجلس وحدي أفتح درجا 

من الذاكرة ثم درجا آخر ثم أجدني أقلب الصور وأسمع الأصوات وألمس ظل من رحلوا كيف أشرح هذا لمن تحبني الآن كيف أقول لها إنني أحاول والله يشهد أنني أحاول لكن هناك شيئا داخلي يسير ببطء أبطأ من خطواتها وأبطأ من شوقها وأبطأ حتى من محاولاتي للهرب من نفسي هل أستحق حبها أحيانا أسأل نفسي هل يحق لي أن أطلب من امرأة جديدة أن تتحمل قلبا مقسوما هل يحق لي أن 

أقدم لها نصف طمأنينة ونصف أمان ونصف روح هي تحبني بطريقة كاملة وأنا أحبها بطريقة متعبة حب يشبه محاولة كتابة حرف بيد ت حب يصارع أشباحا لا تراها حب يريد أن يكون كاملا لكنه يتنفس بصعوبة ومع ذلك أنا لا أهرب رغم هذا كله لم أهرب لم أغلق بابي ولم أختبئ داخل ذكرياتي ولم أهرب من امرأة تريد أن تبني حياة معي أنا أحاول أحاول كل يوم أن أخرج جزءا من قلبي 

من الماضي وأعيده إلى الحاضر أحاول أن أتعلم أن الراحة ليست أن تنسى بل أن تتقبل ما لا ينسى أحاول لأنني أعلم أن الراحلة لن تعود وأعلم أن الحياة لا تتكرر وأن شخصا يحبك الآن يستحق أن تمنحه فرصة حتى لو جئته منهكا الحب الثاني ليس خيانة كثيرون يظنون أن الحب بعد الفقد خيانة لكن الحقيقة أن الخيانة ليست في أن تحب من جديد الخيانة أن تقتل قلبك لأنه خسر الخيانة أن تغلق 

بابك في وجه الحياة الخيانة أن تجعل الموت ينتصر عليك مرتين الحب الثاني ليس بديلا وليس نسخة الحب الثاني محاولة لإنقاذ الجزء الذي كسره الرحيل وهو لا يلغي الأول ولا يمحو أثره لكنه يضع يدا على كتفك ويقول لك ما زال بإمكانك أن تعيش النهاية التي لا نهاية لها قد لا أصل يومًا إلى راحة كاملة قد يظل جزء مني يعيش مع الراحلة وقد يظل جزء آخر يحاول أن ينتمي للحاضرة لكنني تعلمت شيئا مهما أن القلب لا يعود كما كان لكنه يستطيع أن 

يتعلم المشي رغم الكسور وأن الحب لا يطلب منه أن ينسى بل أن يحاول يحاول فقط أنا الآن رجل يحب لكن على طريقته رجل يتألم لكن لا يهرب رجل فقد نصفه لكن يحاول أن يعطي الباقي لمن تستحق وهذا يكفي أو ربما هذا هو أقصى ما أستطيع

خواطر الطريق بقلم سامي المجبري

خواطر الطريق. بقلمي سامي المجبري 
يمضي الطريق أمامنا طويلًا، كأنّه امتحان مفتوح يختبر صبرنا وحكمتنا في كل منعطف. في بداياته نخطو بخفّة، نحمل أحلامًا أكبر من خطواتنا، ثم يبدأ الواقع يُهذّب اندفاعنا، ويعلّمنا أنّ الوصول لا يتحقّق بالقفز، بل بتثبيت القدم بعد الأخرى. على الطريق نتعلّم أنّ العثرة ليست سقوطًا، بل إشـارة تنبّهنا لخطوةٍ لم نُحسن وضعها، وأنّ الحكيم هو من يصغي للرسائل الخفيّة قبل أن تتكرّر الأخطاء.

يعلمنا الطريق ألا نلتفت كثيرًا إلى الوراء، فالماضي نافذة نتعلّم منها، لا بوّابة نعود إليها. كما يهمس لنا بأنّ السرعة ليست علامة نجاح، وأنّ أبطأ المسافرين قد يكونون أكثرهم وعيًا بما يحيطهم. والطريق نفسه يعلّمنا أنّ بعض الرفاق لن يكملوا المسير معنا، ليس لأنهم سيئون، بل لأنّ لكلّ روحٍ مسارًا كُتب لها وحدها.

وفي لحظات التعب، يدفعنا الطريق إلى اكتشاف قوتنا الخفيّة؛ تلك التي لا نشعر بها إلا حين لا يكون أمامنا إلّا خيار واحد: المضيّ. فإذا استطعنا أن نحمل قلوبنا بثبات فوق الطريق الوعر، أدركنا أنّ الفجر يولد من عناء الليل، وأنّ النهاية ليست محطة، بل بداية لطريقٍ آخر ينتظرنا. هكذا يُصبح الطريق مدرسةً للروح، يربّي فينا الصبر، ويعلّمنا ألّا نخاف السير طالما النية صادقة والخطوة مستقيمة.

يا مُستبدَّة بقلم خالد جمال

يا مُستبدَّة
يا مسيطرة على قلبي أنا 
على حياتي وسنيني

يا مهيمنة عافية ورضا 
على شرياني ووتيني

يامبدلة يومي بسنة
مابين شوقي وحنيني

ماعندكيش ف الشوق دلع
مفيش يامّا ارحميني

بتعرفي فين الوجع
من نظرة يدوب ف عيني

شاف الغرام منك بدع
بتقدري تملكيني

بحس فيكي كل المتع
لو حضنك يحتويني

يا ورده نادية ف دنيا عاتية
يا حضن دافي ف ليلة شاتية
عايش معاكي ونفسي راضية
واخدة قلبي وضي عيني

حبك ف قلبي وف دمي عاش
عشقك يا عمري مافهوش نقاش 
حبيني حب جنون وطاش
او واحدة واحدة يا واش ياواش

                        حبيني برضه بكل حدة          
                                يا مستبدة

بقلمي/ خالد جمال ٢٠/١١/٢٠٢٥

ثم ماذا بقلم ميثم الزبيدي

ثم ماذا ؟
ثم أنني وبعد أن 
نظرت اليكِ ولجمال عينيكِ 
تعلق قلبي ،
نظرات عينيكِ ياسيدتي 
جعلتني افكر 
بالعدول عن قرار اتخذته 
ذات يوم ،
قرارا عاهدت فيه نفسي 
على أن أكون بعيدا عن درب 
الهوى والعشق ، لكن 
وعلى مايبدو أن لقاء مابين 
إثنين في طريق صدفة 
جعلني أعود مرة أخرى لكتابة 
الشعر ووصفكِ باجمل 
ماكتبت . 

ميثم الزبيدي 
العراق....

قيس وليلى بقلم اديب قاسم

........
*إكتمالات سين* "*"
             مسارات ومآلات
              ( قيس وليلى)

                 شعر 
            *اديب قاسم*
                    ▪️

    دعينا بالهوى نسلى
                  ويسلى
     يومُنا صبحًا ..
            وظُهرًا وعصرَ
     نصِلُ الليلَ بالنهار وصْلَ
      يا مَن أنتِ في القلب 
             أسمى وأعلى
         وأسنى في الهوى 
                    شمسًا وبدْرَ
 
                   *
         نطيرُ 
على اجنحَةِ السَّحابِ
         نُحَيِّ الشمسَ ..
                 فجْرَ
      يا من أنتِ في العينِ أحلى
      عَينَينِ تفَـتَّحتا ..
                   نُـورًا
               وطَيرًا وزَهْـرَ
     
                 *
     دعينا نُسافِرُ للقمرْ
        في كَلَّ لَيلةٍ 
              مَرَّةْ 
            على مركبِ النجوى
          نُسامِرُ القمَرَ
       نُحَيِّيه والزُّهرَةْ
            تقولينَ : قَيسُ
                 فأقولُ : لَيلَى
          مساءُ الياسَمين
        يا مَن أنتُ في الهوى
            أغلاهُ مَهْـرَ
                فترُدِّين :
           يا أهلًا وسَهْلَا
                بكَ عِطرَ

                      *
         دعينا إن دَعَوتُكِ 
                   إلى السهرَةْ
             نهتَبِـلُ الـبَـدرَ "*"
          كي بالهوى نلهو ونَسلَى
            نحتسي الحُبَّ خَمْرَةْ
                      ولا أحلى
               من كأساته المُرَّةْ
               وكُلَّما فرِغَتْ
                أقولُ : أنملأُها؟
                فتقولينَ لي : 
                      إمـلا

         _______________
         "*" في جنوب الجزيرة
         العربية كان سين ( القمر )
         والوصي على مملكة
         حضرموت جُزءًا من
         ثالوث مقدس مع
         الشمس والزُّهرة  
        "**" نهْتَبِلُ : نغتَنِمُ .

                 🔳🔳

رجل يعيش بذكراه ويحاول أن يمنح قلبة لمن لم تكسره الحياة بعد بقلم نشأت البسيوني

رجل يعيش بذكراه ويحاول أن يمنح قلبة لمن لم تكسره الحياة بعد
بقلم/نشأت البسيوني 

بداية لا تشبه البدايات ليست كل البدايات مبهجة بعض البدايات تأتيك وأنت مجهد وأنت مجروح وأنت غير جاهز لأي شيء لكنها تأتي رغما عنك وتضعك في مواجهة نفسك التي تهرب منها منذ زمن كنت أظن أن العمر توقف عند رحيلها كنت أعيش كما يعيش الذين فقدوا شيئا لا يقال أتحرك ببطء وأتنفس بحذر وأقاوم الأيام دون رغبة حقيقية في الانتصار لم أكن أبحث عن حب ولا عن امرأة تعيد 

تشكيل روحي كل ما أردته هو أن يمر اليوم بسلام وأن لا يوقظني الليل على هيئة ذكرى لكن الحياة يا صديقي لا تسألنا حين تغير اتجاهها امرأة جديدة في قلب يتهدم ببطء ثم ظهرت هي ولم تظهر كحب مفاجئ بل كصوت خافت يقول لي ما زال بإمكانك أن تعيش كانت امرأة تشبه الهدوء وتشبه أبواب البيوت حين تغلق برفق لكن قلبي لم يكن مستعدا لبيت جديد كان قلبي لا يزال يعيش في 

الخراب القديم ولا يزال يفتح شبابيكه كل ليلة على اسم واحد لم يعد هنا هي تحاول أن تقترب وأنا أحاول أن لا أؤذيها بقرب ناقص هي تمنحني من قلبها الكثير وأنا أعطيها ما استطعت وليس كل ما أملك وهنا يبدأ الوجع الحقيقي وجع الصدق لا وجع الخيانة مقارنة لا أقصدها وجرح لا أستطيع إغلاقه لا يوجد شيء أكثر ظلمًا من مقارنة لا تتعمدها المقارنة ليست عدالة بل عادة الذاكرة حين 

تتمسك بما فقدته أكثر مما تتمسك بما تملكه لست أقارن بينها وبين الراحلة لأنني أبحث عن الأفضل ولا لأنني أشعر بنقص في إحداهما بل لأن قلبي يعمل وفق ما اعتاد عليه لا وفق ما أريده أنا هي تضحك فتعود ضحكة أخرى في الخلفية هي تقترب فتقترب معها ذكرى كانت تتحرك قبلها بخطوة هي تقول أنا هنا فأسمع في داخلي صوتا آخر يقول كنت هنا ولن أعود كيف أشرح لها أنني لا أقارنها 

حبا بحب بل أقارن نفسي الآن بنفسي التي كنتها يوما أقارن الرجل الذي فقد بالرجل الذي يحاول أن يستعيد ما تبقى منه الحقيقة التي تجرح ولا تقال هناك حقيقة ثقيلة لا تستطيع أن تقولها لمن تحب أنك تحبها نعم لكن حبك ليس مستقيما ليس كاملا ليس بريئا كما تستحق تحبها وأنت مثقل تحبها وأنت خائف تحبها وأنت لا تعرف إن كانت ستبقى أم سترحل مثل التي رحلت قبلها دون أن تختار 

هي تبحث عن قلبٍ يفتح لها الباب وأنا أبحث عن الباب أصلا الباب الذي أُغلق يوما ولم أستطع أن أعثر على المفاتيح منذ ذلك اليوم الرجل الذي يعيش بنصف قلب لطالما ظن الناس أن الرجل لا ينكسر لكن الحقيقة أن الرجل ينكسر بصمت.يتشقق من الداخل ينام وفي صدره حجر لا يعرف كيف يبعده ويستيقظ وهو يحاول أن يكون قويا بما يكفي ليبدو طبيعيا أنا لا أتهرب من الحب أنا أتهرب من 

وجعي أتهرب من نسختي التي فقدت أكثر مما احتملت وأحيانا أشعر أنني أظلمها وأحيانا أشعر أنني أظلم نفسي وفي كل الحالات لا أعرف كيف أكون صحيحا في عالم لا يعطيك فرصة ثانية بسهولة لماذا أحبها إذا لأنها جاءت في الوقت الذي كنت أظن فيه أن قلبي انتهى لأنها تضع يدها على كتف روحي وكأنها تعرف أين يؤلم لأنها صبورة رغم أنها تستحق رجلا لا يجاهد كي يحب ولأن الحب 

مهما بدا ناقصا هو آخر ما تبقى لي أحبها لأن الحياة لم تنته بعد حتى لو توقفت في داخلي عند اسم واحد لا يمحى النهاية التي لا تنتهي لن أعد نفسي بأنني سأنسى ولن أعدها بأنني سأتحول فجأة إلى رجل خال من الندبات كل ما أستطيع أن أعد به هو شيء واحد أنني أحاول أحاول كل يوم أن أفتح نافذة جديدة أن أضع ذكرى في مكانها دون أن أتركها تقتل يومي أحاول أن أكون حاضرا معها حتى لو كان جزء مني غائبا في مكان آخر وهذا رغم كل شيء ليس قليلا وليس هروبا بل شجاعة رجل فقد نصفه ويحاول أن يعيش بالنصف الآخر الحب لا يقاس بالكمال الحب يقاس بالمقاومة وأنا أقاوم

معاناة الفراق بقلم إسحاق قشاقش

(معاناة الفراق)
قالت سوف تنساني
ولن أعود لتراني
وسيشتعل قلبي لهيب
وتزداد كل أحزاني
فالفراق أمرٌ عصيب
وكم منه سأعاني
وبالغربة الشعور غريب
والوحدة قد تحطم كياني
والعقل يبقى سليب
ويصعب لحبك نسياني
وسأرحل عما قريب
وستبقى أنت الحبيب
وسأحفظك بقبلي ووجداني
بقلمي إسحاق قشاقش

تحرر بقلم سعاد جكيرف

تحرر
وأنا أتصفح ألبوم صور عمري و ذكرياتي،وجدتني ودون شعور مني أفتح تلك الرسالة المهترئة المخبأة خلف صورتي وأنا عروس بفستاني الأبيض أتأبط ذراعه بيد، وبأخرى أمسك بيد أمي عساني أستمد منها القوة لأخفي رهبتي من ولوجي عالما ماتمنيته قط في حياتي...
فتحتها بحذر،فانبعثت منها رائحة العث، وبصعوبة،رحت أقرأ كلمات تاهت حروفها في طيات الزمن كما تهت أنا في دروبه الوعرة...
رفعت رأسي إلى مرآتي،صديقة عمري،كاتمة سري وآهاتي،ورحت أتأمل هذا الوجه العابس والشعر الأشيب،مرّرت يدي على تجاعيد خطت دربها ببراعة- أحسن مني- تحسست رقبتي، وتلك الندبة التي خلفتها عملية استئصال الغدة الدرقية لورم أصابها،رغما عني أطلقت زفرات حزينة ذكرتني بذلك اليوم،وأنا أرقد بالمستشفى،بين الحياة والموت،وقف شامخا أمام الباب،نظر إلي شزرا ووضع ظرفا فوق الطاولة ومضى...
لغبائي،ظننتها تكاليف العملية،ابتسمت في داخلي وقلت،رغم أنه لا يحسن التعبير عن حبه،إلا أن تصرفه هذا يترجم الكثير...
دخلت أمي،وهي تجر خيبات السنين معها،أمسكت بيدي،وضغطت عليها بقوة،ذكرتني بيوم عرسي وقبل أن أبادرها بالكلام ،قالت:وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا،،مختار قد....
-طلّقني!! أ هذا ماتريدين قوله؟! وذلك الظرف هناك، هو وثيقة تحرري،،أليس كذلك ؟!
 أ لم يكفه إهماله لي طوال فترة مرضي،أ لم يكفِه زواجه من أخرى لعدم قدرتي على الإنجاب،بسبب مضاعفات الحمل على صحتي؟!أ لهذه الدرجة هانت عليه العشرة؟!صمتت لبرهة،تنفست بعمق الجرح الغائر في الفؤاد والجسد،ثم ابتسمت واسترسلت: أ تعرفين يا أمي:رغم كل مطبات الحياة التي آلمتني وأوجعت روحي المكلومة،إلا أنني راضية،لأن مصيري بيد رؤوف رحيم،وليس بيد أحد...
يقطع حبل ذكرياتها،طرق خفيف على الباب...
-اُدخل،قالتها وسارعت بإخفاء الوثيقة،كفكفت عبرات حارة،ذكرتها بخيبات الماضي، رسمت على شفتيها ابتسامة مفتعلة،ووضعت الألبوم في مكانه الدائم "الدرج المنسي"كما يحلو لها تسميته،درج ترمي فيه كل مالا ترغب في مصادفته...
- هل أنت بخير غاليتي؟ قالها وطبع قبلة محب على جبينها،أخد مشطها العاجي، وبدأ في تسريح شعرها...
       
                      بقلمي: سعاد جكيرف

الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

أرجوح. أقداري بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشأت

.......أرجوح. أقداري .........
أرجوح. أقداري. بات. التقى جاري
          ليلي. تهاليل فجري. بأذكاري
          خذني. إلى. . ربي. اشكوه. . إعساري.   
          دهر به. أشقى. عدو. غزا. داري

           أشكو إلى المولى حاطوا. بأسواري
           قد جففوا. بئري. ينبوع أنهاري
           قد. أمعنوا سلبي. خيري وأشجاري
           ضرب على ظهري. تكسير. قيثاري 

          أرجوح لا. تقسو. لطفا. بأ قداري
          نطق القضا. قاض. مفتاح . أسراري 
          نسم. بإعطار. جمر. لإخطاري
          سوط السما أدري. ريح على. ناري

          عشنا معا. نسري. خذني. لغفاري.  
          صابر على قهري. باك. لإغراري.     
          شاكر على.النعمى. راض. لإفقاري
         من الٱثام إعفيني. قبيل الرحل إقراري
           عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

مين قدك بقلم احمد محمود

مين قدك
سنين و سنين
    وأنا عارفك وانا شايفك
شوفت الدنيا في 
         ملامحك
   وحب الدنيا في عيونك
يشاورلي بيندهلي
   سنين فاتت سنين عدت
سنين ومشاعري جوايا
          ولا ثانية
      في يوم هدت
وأنا العاشق علي بابك
      في محرابك ومين قدك    
فاتح حضني لأحضانك
        لا يوم صدك
    بحبك حب خلاني
مش شايف حدا زيك
     يغير الورد من لونك
 ولون شفايفك الوردي
     بغير عليكي من همسي
بغير حتي من لمسي
       بغير عليكي من نظرة 
اخدت منك ولو ثانية
   ولو نظرة لملامحك
     بحبك حب رباني
واه ياني من حبك
          اللي خلاني
من بين نساء الكون
       ما حبيت انا قدك
ياسمرة يا ام العيون السود
     وجمال الرمش كان. عندك
ولأخر يوم في حياتي
      يا حياتي اكون باقي علي 
              عهدك
لأنك ساكنة جوايا وبحبك
          ومين قدك
بقلم
احمد محمود.
من ديوان سكة. العاشقين

ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ بقلم وديع القس

ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس

***

بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام

******

يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد في 20 / 11 / تشرين الثاني نوفمبر من كل عام لتسليط الضوء على حقوق الأطفال واحتياجاتهم، ولرفع الوعي بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لهم. وتُعدّ هذه المناسبة فرصة للاحتفال بما يحمله الأطفال من طاقة، وابتكار، وصدق، وقدرة على رؤية العالم بعيون لا تعرف سوى الفرح والبراءة .

يوم الطفل يذكّرنا بأن بناء المستقبل يبدأ من رعاية الحاضر، وبأن الاستثمار في الطفولة هو أرقى أشكال التطور الإنساني .

****************

ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّيْ على شفتي

ليستجيبَ لأوجاعي وأسئلتيْ

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّي يصبّرني

ويمسَح الدمع عن عينيْ لتعزيتيْ

/

لم يبقَ غيركَ ياربّيْ يعرّفنيْ

صوت البراءةِ من أصواتِ قاذفةِ

/

لم يبقَ غيركَ ياربّي ليسمعنِيْ

لحن الطفولةِ من أطلالِ مدرستي

/

لم يبقَ غيركَ ياربّي ليمنحنيْ

عزم الثّباتِ على فقدانِ عائلتي

/

أينَ الغوالي الّتي في جرحها وَجَعِيْ

أمّي ـ أبي ،أينَ ألعابي ومقلمتي ..؟

/

أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نسامرها

أخي وأختي ومّن كانوا بمكرمة ِ..؟

/

أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نصادقها

في كلِّ يومٍ معَ الأحلامِ ساهرةِ ..؟

/

أينَ العيونُ الّتي كانتْ تراقبنا

في فرحةِ العيدِ عنواناً لقانعةِ..؟

/

أينَ الضّيوفُ الّتي كانتْ تعانقنا

في سهرةِ اللّيلِ تعبيراً لمكرمةِ..؟

/

أينَ الطّيورُ الّتي في شدوها نغمٌ

في أوّل ِ الفجرِ إنذاراً لغافيةِ ..؟

/

أينَ البيوتُ الّتي كنّا نعاشِرها

كأخوة الموتِ والأفراحُ في ثقةِ..؟

/

أينَ المدارسُ والأقلامُ تهجرها

أينَ المعلّمُ والطلّابُ تائهة ِ..؟

/

أينَ الكنائسُ والأجراسُ قد صمتتْ

أين َ الجوامعُ من صوتٍ لمئذنةِ..؟

/

أينَ الأخوّةُ في الأديانِ من قيمٍ

أينَ العشائرُ في حكمٍ بمفخرة ِ..؟

/

أينَ الحدائقُ والأزهارُ باكيةٌ

تبكي رحيلَ فراشاتٍ بهاجرة ِ..؟

/

أينَ المعاملُ والعمّالُ غارقةٌ

في لقمةِ العيشِ حسبانا ً لفاجعة ِ..؟

/

أينَ البيادرُ والفلاّحُ في لهفٍ

عند َ الحصاد ِ ينادينا بأُغنية ِ ..؟

/

سنابلُ القمح ِ في شوق ٍ إلى مطرٍ

وعِرقُها منْ سموم ِ الغدرِ مُحرَقةِ

/

أمّي وطعمُ الرّدى قد شقَّ أفئدتي

لونُ الدماءِ بعيني وهي ذاكرتي

/

لونُ الحِرابِ الّتي حزّتْ على جسدٍ

تستقبلُ الموتَ قربانا ً لعافيتي

/

أبي يعانقني .. والسيفُ مُغترِبٌ

والسيفُ يفصلُ حبّي عن معانقتي

/

أبي : وقد أحرقوا أشجارَ قريتنا

وعلّقوا جسدَ الرّاعي بمشنقة ِ

/

أنا البريءُ ولا أنسى معاملتي

أمّي مضرّجةٌ ،والنارُ مولعة ِ

/

برائتي ضَحِكَتْ من سيرة ِ العربا

كيفَ الزّعيمُ يناديْ حرقَ مكتبتي..؟

/

وقادةُ الشّرقِ ِ..أبطالٌ لأخوتهمْ

وخارجُ القصر ِ خدّامٌ لراقصة ِ

/

وقادةُ الشّرقِ .. أنذالٌ معاركهمْ

وقمّةُ المجدِ في أحضانِ غانية ِ

/

وليعلمُ الخوف إنّي سوفَ أغلبهُ

لا بالدماءِ ولكنْ في معاملتي

/

وكيفَ أنسى حليباً طعمهُ بدمي

لا زالَ يروي قناديلا ً بأوردتي..؟

/

كلُّ المعاني تنادينا على أملٍ

ومن براءتنا درب ٌ لناصعة ِ

/

أنا البريءُ وفي جرحي مجابهتي

علمُ البطولة ِ من سيماء ِ تربيتي ..!!

/

أوطاننا أملي والحبُّ يمنحني

صبرَ الشّدائد ِ عزما ً في مقاومتي

/

لم يبقَ غيركَ يا ربّي نطالبهُ

لحن ُ السّلام ِ كأطفال ٍ بحائرة ِ

/

فارحمْ بعينكَ واقبلْ مابهِ طلبيْ

والمسْ بروحكَ أوطاني بمعجزة ِ..!!.؟

/

ـ وديع القس ـ سوريا

على أوزان البحر البسيط

امنيات وسع المدى بقلم نور شاكر

امنيات وسع المدى 
بقلم: نور شاكر 

يا رباه… كأن الطريق يمتدّ بي بلا نهاية
كأن الأمنيات تُشرعُ صدر السماء اتساعًا
وتقف هناك تنتظرني… وتلوح لي كلما تعثرتُ خطوة
أما أنا، طائر صغير
أرهقته الأسلاك التي تحيط بقلبه
طائرٌ حبيسُ قفصٍ لا يضيقُ بضيق المكان
بل يضيقُ من صمتِ روحه… من أحلامٍ تتوكّأ على الأمل
أرتجي الحرية، وأعشقُ سلامًا ناصعًا، لا يلوثه بشرٌ ولا تُهشمه خيبة
ورغم كل ذلك...
ما زلتُ أحرك أجنحتي كل يوم
علّ السماء تقترب…
أو أقترب أنا إليها.

ساكني بقلم المحجوب بوسبولة

//////+++ساكني+++//////

امعاهم حامل ديك حربة

واش الحرف يعشق الجذبة

في الحضرة مجذوب بوح

في جذبة من سرار الروح

ساير وحدو سربة سربة

ولى محبوس صابتو عطبة

وا حرف ساكني ماشاور

يمكن راه نسى يتحاور  

سولتو واش انت ديالي

ولى جاي ماعارف ممبالي

ماعرفتو جاني من داك بر

ولى وصلاتو مواج لبحر

اعقادي نحسبهم من شروط

ولى اديار لينا محطوط

مال هذ لعقادي ومنين جات

مامسموحة جراحها مابرات

مازالة شراوط معقودة

  من بلاهم واضحة موجودة

واش الحرف دري بلى اعقل

ولى ابليس ملبوس يطل

بقلم صقر الحروف

الزجال المحجوب بوسبولة

احلام بقلم صالح مادو

احلام
عبر "الفيس" أتصلُ...
كلما ضاقَ بي يومي
أفتحُ نافذتي نحو الحلم
وأهربُ من الصمت 
صرتُ عاشقًا للكلمة
مسافرًا في فضاءٍ من حروفٍ وحنين
أكتبُ عن مدينتي التي تنامُ على جرحٍ قديم
وأزرعُ في سطورها
أحلامًا حلوةً كي لا تموت

ألتقي الوجوه...
شابًّا يركضُ نحو الغد
وشيخًا يتوكّأ على ذاكرته
وفتاةً تحلمُ بعناقِ الصباح
وامرأةً تهمسُ للحياة: أنا هنا!

تقاعدي لم يُطفئني
بل أشعل فيَّ حنينًا
إلى كلامٍ جميلٍ يشبهني
إلى بدايةٍ أخرى
تمحو الفراغَ الذي يسكنني

أتجوّلُ بين الصفحات
أفتّش عن نفسي
عن أحلامي الضائعة
بين الحقيقة والخيال

وأبتسم 
لأنّ الكلمة ما زالت
تمنحني حياةً جديدة
...... 
صالح مادو
المانيا 19/11/2025

لحاظٌ آسِرَه بقلم هادي مسلم الهداد

((لحاظٌ آسِرَه..))
==== *** ====
.. تلكَ الدّيار
ليلٌ وضوءٌ خَافتُ
وكفٌّ كالنّداءِ تُلوّحُ
وجهٌ تَوشّّىٰ بالعَغافِ
وحسٌّ بالعواطفِ
.. مُرهفُ
أغائبٌ أَنا ، أم أنّي
..حضورٌ وغَائبُ؟! 
  ..... ...... 
غَضَيضُ الطّرفِ زَارَ
..ليلي فَأشرقُ
..مُترَفٌ ومُهَفهَفُ !
وأعجَبُ منّي..كيفَ
..أدعو و أعزفُ؟! 
 ...... ...... 
تَغَشَّّى ستارَاللّيل 
فَصَابَ الوجدَ منّي 
ولمّا تَصَابَى الشّوق
تَوارى كالخَيالِ
.. مُفَارقُ ! 
..بقلم
/هادي مسلم الهداد/

لعنة الهوى بقلم سليمان كاااامل

لعنة الهوى
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
ماضرني......في الهوى غير اشتياقي
لوعة في البعد وفي القرب احتراقي

ألا............ليتني ما ذقت الهوى يوماً
ولا ملأت...........من الحبيب أحداقي

فمن ياترى...............يسكر من الحب
هل الذي..يرتوي منه أم هو الساقي؟

كان حلماً هذا الحبيب لطالما راودني
ماظننته يوماً......طائراً محلقاً بآفاقي

يحط على قلبي.....حيناً وبغفلة مني
وتارة أخرى...قصيداً ينبض بأوراقي

فهل أنا وحدي.....من ضره العشق أم
كل العشاق هكذا يكتوون بنار الفراق

أهو القلب الضعيف...الذي لايقوى أم
قسوة حبيب......لا يحتويني بإشفاق

ملَّ قلبي من.....جراحات الهوى وهي
تخط فيه أخاديداً ملئت ألوان النفاق

فما كل العشاق.......في الهوى عشاق
ولا من مات..بالعشق طيب الأخلاق

وكم في العشق من.....ضحايا مكبلة
فريسة سائغة....للمتاجرين بالأشواق
****************************
سليمـــــــان كاااامل...... الأربعااااااء
2025/11/19

ابن الوز عوام بقلم أحمد طه عبد الشافي

ابن الوز عوام
بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

 الطباع الطيبة والمهارة الحقيقية بتتورس واللي اتربى على العطاء والإتقان لازم يبان أثره مهما حاول يخبيه

في مجتمعاتنا العربية وخصوصا في مصر تنتشر جملة خفيفة على اللسان لكنها ثقيلة في معناها ابن الوزة عوام كلمة تقال بابتسامة، وتمرر كأنها حكمة لكنها في الحقيقة أكبر من مجرد مثل هي فكرة كاملة عن وراثة الموهبة والنجاح والمكانة الناس أصبحت تعيدها على كل لسان ابن الشيخ لازم يطلع شيخ ابن الدكتور دكتور ابن المهندس مهندس بنت المعلمة معلمة. وكأن الحياة برنامج وراثي جامد وكأن الإنسان نسخة طبق الأصل من أهله بلا روح ولا إرادة ولا اختيار

لكن هل فعلًا النجاح يورث هل يُمكن أن يُقاس الإنسان بظلّ أبيه أو بأثر أمه فقط وهل من العدل أن نحكم على طفل لم يخطُ خطواته بعد بأنه سيكون نسخة عن والده أو والدته. أن الأب قد يفتح بابا لكن الابن هو الذي يقرر هل يدخل أم لا الأم قد تكون قدوة لكن البنت لها قلب وعقل وأحلام قد تشبه أمها وقد تختلف عنها تماما النجاح لا يورث بل يكتب من جديد في كل جيل بحبر مختلف وبأسلوب لا يشبه أحدا

لأن المجتمع يحب التعميم يحب الراحة يحب أن يلصق للناس بطاقات جاهزة وأسهل بطاقة هي أن تربط الإنسان بجيناته بدل جهده لكن الواقع أثبت أن هناك أبناء لعلماء اختاروا الفن وأبناء لصناع أصبحوا رجال دولة وأبناء لأسَر بسيطة وصلوا إلى أعلى المراتب بعرق جبينهم وحدهم وبنات لم يرثن من أمهاتهن إلا القوة وذهبن لصناعة مستقبل لا يشبه الماضي

اليوم لا أحد يقاس بلقب أبيه بل بكيفية بناء نفسه نعم الأب قد يعطي قوة والأم قد تعطي دفئا لكن الابن هو من يختار طريقه والبنت هي من ترسم قدرها بيدها. أن نقول ابن الوزة عوام. قد يكون مدحا أحيانا لكنّه في كثير من الأحيان ظلم لأن بعض الأبناء يريدون طريقا مختلفا ويريدون أن يعرفوا بأسمائهم لا بأسماء آبائهم الحقيقة النهائية التي تهز السوشيال ميديا

النجاح ليس وراثة النجاح قرار والإبداع لا ينسخ بل يولد جديدا. وكل ابن وابنة أمامهم حياة واسعة أكبر بكثير من لقب الأب والأم فلنترك أبناءنا يختارون ولنترك حياتهم تتشكل بروحهم هم لا بتاريخ غيرهم.

وفي النهاية

ابن الوزة عوام يمكن لكن أحيانا كثير بيكون سباح أحسن من أبوه وأحيانا بيختار الشط بدل البحر والقرار حياته هو.

الحادثة الأولى بقلم يحيى محمد سمونة

الحادثة الأولى

انتهينا من نشر العقدة اللاسلكية التي أمر بها الضابط، و شرعنا بتشغيل المولدات لشحن البطاريات و فتح الأجهزة اللاسلكية - هى أجهزة ضخمة مؤلفة من عدة كتل و كل كتلة لها وظيفتها - إنها تختلف عن الأجهزة التي درسناها في مدرسة الإشارة، و قد تطوع رؤساء المحطات اللاسلكية في الفوج أن يشرحوا لنا آلية و كيفية تشغيل المحطات التي هي الآن بين أيدينا -  

لقد غدونا في حالة تعب شديد و إرهاق، لكنه لا بد من تنفيذ التعليمات الصادرة إلينا، حتى أنه لا مجال لوضع لقمة في فمنا

كانت محطتنا تتألف من ثلاثة أفراد : رئيس المحطة و أنا و السائق [ كانت مهمة السائق مجالسة إبريق المتة فحسب ]

و كانت لي في تلك الليلة في تمام الواحدة من ظلمة الليل مناوبة على الجهاز اللاسلكي [ لم يسبق لي قبلها أن رقدت عيني، ذلك أن رئيس المحطة قال لي بأن الأرض هنا ملأى بالعقارب السامة و أنه يصعب النوم على الأرض، لذا رأيتني اضطررت إلى النوم بهيئة الجالس داخل مركبة لا مكان فيها للنوم، و الجو آنذاك شديد البرودة بحيث أنني حين انتبهت لنوبتي على الجهاز كانت الدماء شبه متجمدة في عروقي و أكاد لا أستطيع الحراك

في الساعة السابعة من صبيحة اليوم الثاني تم طلب اجتماع عاجل لكافة عناصر المحطات اللاسلكية عند مركز القيادة عن بعد، و قد علق رئيس محطتنا على طلب الاجتماع هذا بقوله " أشو، خير إن شاء الله! "  

وقف الرائد إسكندر وسط الاجتماع و كأنه الطاووس، و قال بنبرة تسلطية: " الحمار اللي كان مناوب في المحطة - و ذكر اسم محطتنا - في الساعة 1 ليلا، فليمتثل أمامي"

يا إلهي، هذا أنا المطلوب.

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس93

أُمَناءُ الظِّلالِ بقلم ناصر ابراهيم

#أُمَناءُ الظِّلالِ
الأرواحُ لا تَنسَى المَرافِئَ التي حَجَبَتْ عَنها زَفيرَ العاصِفَةِ. فَالطَّائرُ يَحفَظُ لِجِدارٍ سَكَنَ إليهِ رَجْعَ صَدَى سَلامِه؛ والمَنَافِذُ التي ضَمَّدَتْ خَوفَنَا، تَظَلُّ بَوصَلَةَ العَودَةِ في خَرِيطَةِ القَلْب.
#بقلم ناصر ابراهيم

أسال عنكِ بقلم ميثم الزبيدي

أسال عنكِ ،،
أسال عنكِ ويكفيني سماع 
اخباركِ من أنكِ بخير ،
يكفيني وفي كل صباح ذلك 
الشعور الذي يجعلني 
أكون قريباً منكِ رغم بعد 
المسافات ،
يكفيني ياسيدتي بأنني لازلت 
أتردد على ذلك المكان 
الذي كان يجمع مابين إثنين 
واشم رائحة عطركِ فيه 
رغم مضي كل تلك 
السنوات.

ميثم الزبيدي 
العراق....

نَفَسٌ أَخِيرٌ بقلم الطيبي صابر

**نَفَسٌ أَخِيرٌ…**

في آخرِ اللَّيلِ
ألتقطُ نَفسي كمن يلتقطُ
ظلَّهُ من على حافَّةِ السَّراب
أُشْعِلُ لِلماءِ شهيقًا
ولِلنَّارِ زَفيرًا
وأُسْكِتُ بُكَائي
في كأسٍ ليسَ لي…
ولا يبكي مَعِي أحد..
أُرَدِّدُ أدعيةً
تسرَّبتْ من جُبَّةِ مجنون 
طاعنٍ في الحُب
يقرأُ النَّجاةَ بلُغَةٍ
لا يَفْهَمُها سِواه
ويُقْنِعُ قلبَهُ
أنَّ اللهَ يُحبُّ العَرَّافينَ
المكسورينَ 
على أعتابِ المدنِ الباهتة..
أُسْقِطُ ذاكرتي في العتمة
أستدعي خرَافاتِ المدينة
ضحكاتُ الفقراءِ 
وهي تَجرُّ الليلَ من ذَيْلِهِ
خطواتُ أُمِّي 
وهي تُوقظُ شمسَ البيت
تنفضُ عن السّجادِ 
غُبارَ الدُّنيا
وتُرَتِّلُ حُزنَها
على مصابيح
أطفأها الرَّحيل..
يا صديقةَ القصيد
هل كان الوفاءُ خطيئتنا؟
أم كان الخُذلانُ 
قَدَرًا مَكْتوبًا
على جبين كلِّ عاشقٍ
تعثَّرَ في نُجُومه؟
وكلاهما وَجْهانِ
لِكِذْبةٍ اسمُها الحياة..
أذكرُ الغُرباءَ
حين حملوا حُلْمِي 
في جيوبهم
وأذكرُ ضحكَ الضِّباع
وهي تقتسمُ رسائلَ قلبي
وأذكرُ مراهقتي
وهي تتعكّزُ 
على أغاني العذارى
خَلْفَ بابِ الرَّحى
وأنينِ الطَّاحونَات...
تَنْهَمِرُ السُّنونُ منّي
كما يَنْهَمِرُ المطرُ
وسطَ بَيْتٍ نَسِيَ
شكلَ البخور
وصوتَ الزغاريد...
حتى جارتِي الخجولَةُ
ما زَالَتْ ترشُّ الماءَ خلفي
كأنها تُريدُ أنْ أعودَ
ذلك الطِّفْلَ
الذي يخبّئ في جُيُوبه
حلوى الضَّحِكِ
الذي لا يَنْتَهِي..
وفي آخرِ الليل…
قبل أن ينامَ القمرُ
وتغفو المدينة
أُغَنِّي
وأحلم
وكأنَّ جناحيَّ
لَمْ يُكْسَرَا يومًا.

**بقلم الطيبي صابر**

حبيبتى بقلم عبدالمنعم عدلى

حبيبتى
أحببتك حبا جما
وتركت لك الحبل سائب
وأقول لك 
بعد عينى مارأت
وكذبت فيك سمعى
ولم أصدق عينى
أخنتينى
ألم تخوننى
فإنى رأيتكما
وأنتم على 
مضجع حبنا
ومشيت 
ونسيت الدنيا
ونسيت نفسى
أجبينى
أهذا صحيح
فلاتكذبى
وأنا كنت
منك فراش ذائب
أم كنت دمية
بين يديك
فأنت أنت
وأنا أنا
فياليتها كانت القاضية
والأن عرفت
ان ليلك لم
يطلع له نهار
فكنت أظن
أنه العشق 
ولكنه الحب الأعمى
فإتركى مضجعى
فانا لم إثق
فى أحد بعدك
وياليتنى شقيت
بحسن ظنى
بقلنى عبدالمنعم عدلى

غروب الشفق بقلم ناصر إبراهيم

#غروب الشفق
حين يغرق النهار في أحمر الشفق، ينسدل الغروب كستارة حريرية على وجه الأرض، تلمع فيها خيوط الشمس الأخيرة كأنها ريشة ذهبية على لوحة زيتية. السماء تتدرج بين الأحمر والبرتقالي والبنفسجي، تتشابك ألوانها كما لو كانت أنفاس فنان يسكب أحاسيسه على القماش.
 الأشجار تتحول إلى ظلال رفيعة، والأفق يبتسم بلون حنين، كأن العالم بأسره يتوقف لحظة ليتنفس الصمت ويستمع إلى أغنية الضوء وهي تنحني للليل.
#بقلم ناصر إبراهيم

جَبْرُ الكَسْر بقلم ناصر ابراهيم

#جَبْرُ الكَسْر: حينَ تُصبح الإرادة قَدَرًا
يُثيرُ دهشتي وإعجابي أولئك الذين يحملون مَنابعَ العطاء غيرَ الجافَّة؛ سخاءً يُسكَبُ بلا مِنَّة، وحُبًّا يَرْتَفعُ كالبنيان، ورِضًا يُقيمُ السَّكينة في أصعب المَقامات.
على الرَّغم من أنَّ هذا الكَون يَجْهَدُ في ضَخِّ التَّعَبِ ومَواقيتِ الأَلَم، إلا أنَّهم يَرَوْنَ الحياة من مَرْصَدٍ خاصٍّ بهم، ويُزيّنون فضاءَهم بما يليقُ بنُبلِ ما يَحملون.
تُذهلني قوَّتهم المُتَماسِكة وعزيمتهم التي لا تَلين؛ يَرْفُضون أن يعيشوا بريشة الظُّروف السَّخيفة، بل يَخْطُّون طريقهم الخاص، مُعلنينَ انتصارَ الإرادة على سَطْوةِ الواقِع.
#بقلم ناصر ابراهيم

يقظة الجذع بقلم ناصر إبراهيم

#يقظة الجذع
ظننتَ اقتلاع الجذور هلاكًا، وما علمتَ أنه اجتثاثٌ للصدأ. لم يكن ما مررت به خسارةً للأرض، بل تطهيرًا للتربة.
لقد سحبك الغيابُ القاهر من موطنٍ جفّ ماؤه الروحي، ليغرسك في مهدٍ أصيل. فما حسبته شتاتًا هو في الواقع بوصلةٌ جديدة؛ أنت الآن لست ضائعًا، بل أنت تنبت من جديد في أرض الوعد.
#بقلم ناصر إبراهيم

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...