الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

دعا الهوى قلبي يُذكرُهُ بحبيب بقلم هادي صابر عبيد

 دعا الهوى قلبي يُذكرُهُ بحبيب

منذُ الطفولةِ وأنا في المشيب
.
هُدى ذكرتُكِ والقلبِ ألام مني
بكيتُ على قلبٍ يبكِ حبيب
.
ويا حرجي من قلبي المُعذبُ
حملتُ عذابُهُ سنينٌ بِلا ذِنوب
.
هُدى فقدتُكِ يأمرا من أمي
طفلٌ بين أحضانِها يلعبُ
.
لا الأمُ تركت كيدها للأقارِبُ
ولا الولدُ ذو عقلٍ يتركُها ويذهبُ
.
بِتُ مُكبل الحنانين حنان الأُم
وحنان حبيبةً ملكت العيون والقلب
.
هُدى عُمري انقضى وهمٌ وسراب
أعيشُ معكِ في الخيالِ وكأنكِ قريب
.
قُضيت هُدى لغيري لصالح غريب
القاضي أُمي والذنبُ كيد الأقارب
.
يقولون من خلقها خلق مثلها نساء
هين الكلامِ على الأهل والأصحاب
.
ويا ليتكُم تعلمون جرح الفؤاد
وكم يؤلمُ القلب فُراق الحبيب
.
ويا رب كُلُ ما نقصا حُبُها زِدهُ
كما تزيد البحار من فيض الرحاب
.
القلب على فُراقِها كالملحِ يذوب
الجسمُ نحيلُ والدمعُ انسياب
.
ثلاثون عاماً انقضت بِلا جواب
وللعُمر بقيةً وللقدر أبواب
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...