======***======
فَما دنياكَ ياهذا رحابا
فَدعها كيفما أوحتْ
ركابا
وكابرْ ما بَدا منها اغترابا
فَصبر المرءِ في الله
احتسابا
ضفافكَ في الرّؤى عشوٌ
ضبابا
على ماذا رستْ كُتبَ
الكتابا !
خطابٌ يَطرقُ الأعماقَ
صبَّا
ويسري طَاوياً عَهداً
مُصابا
تَرى الإبحارَأحياناً عبابا
وعيشُ الحرِّ في الدّنيا
احترابا
فَمازحْ في سَماءِ اللهِ
يسرا
فبعدَ العسرِ للرحمنِ
بَابَا !
معَ الأوهامِ كم عشنا
رهابا؟
وفي الآجالِ معكوسٌ
أجابا
رَسمنَا في ضَلالِ الظّنِِّ
أَمرا
على قدرِ الهدىٰ إنْ طبتَ
طَابَا !
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
بحر الوافر..