الاثنين، 1 فبراير 2021

سيزيف ‏أنت ‏يا ‏امي ‏بقلم ‏داود ‏بوحوش ‏

((( سيزيفُ أنتِ يا أُمِّي )))

هو ذا وجهك أمي
وكم بك
 يحلو التَّغنِّي
بدرٌ صبوحٌ
و ما أحلاهُ من صُبحٍ
إشراقةُ شمسٍ 
سمحةُ الطًّلًّة 
إبَّانً صَحوٍ
بُعَيْدَ غيثٍ شحيحٍ

صوتك العذب أمي
شدوُ بُلبلٍ
هديلُ حمامٍ
ذبذبةُ لحنٍ شجيٍّ
تُحاكي
نبضاتِ الوتينِ

سيزيفُ
أنت يا أمّي
أسطورةُ  تحدٍّ
لا و الله
بل الأصلُ أنت
و هو نُسخةٌ مِنكِ

هي ذا أنتِ  يا أمّي
و الرُّوحُ فيكِ مُعلّقةٌ
و مِنكٍ
أنهلُ بَوْحٍي

       ابن الخضراء 
الأستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...