عباره سمعتها وانا صغير
لاتعشق الغرباء
فأنهم دومآ على رحيل
لم افهم معنها
أو بالاحرى
لم اكتوي بنارها
حتى عشقتها
في موسم الرحيل
لم يبقى لها بداخلي
سوى ذكرى
تجعلني ادعو لها بسعاده
اين ماكانت
لم اعد افتقدها
او اشتاق اليها
اعتدت على غيابها
جاهدت كثيرآ حتى تأقلمت
فالايام كفيله بتطبيب الجروح
تعلمت منها الكثير
واهمها ان الحب
لامكان له في ارض الواقع
وان جميع الوعود كاذبه
خاصه وعود اللحضات الجميله
اطمئني لا احمل داخلي
كرها لك ولاحب
رغم اني كنت بالنسبة لك
مجردتسليه لقضاء الوقت
في احدى محطات الانتظار
عدت غريبآ كما كنت
ولاتعني لي شيئآ
سأظل ارتدي الاسود
على عشقي المفقود
يكفي انك تستمتعي بحياتك
اتمنى لك كل السعاده
لم استطيع ان اكرهك
لأنني لااعرف الكراهيه
في امان الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق