الأربعاء، 25 أغسطس 2021

أيها الراحل عني بقلم توفيق الشطي

 أيها الراحل عني 

 ماذا أخذت مني 

لا الريح تقتلعك.

ولا الأمطار 

تغسلني 


عالق أنت ..

في ضلوع الصدر

كحسون القفص

تقتات من غروري

ومني .

تنط

تقفز وتحط 

 كالنبض 

فتؤلمني .


يا وهج الحمى

ما كدت أبرأ منك 

حتى عدت تسكنني 


تدور  الأقمار من بعدك

 و تتعاقب

وأنا أرقبك

 وأراقب 

وعطر اللقيا 

يفتنني 


كطريدة الجو 

قنصك أنزلني

أصاب سمائي 

ولم يقتلني 


يا فاكهة الصبى

 ما بين التين والتوت

طعم لا زال يذهلني 

ما أعذبك ما أشهاه

يا رجلا

لازلت تفتنني

أشتاقك ..

أشتاقه

فأتلمظك واياه

طعمكما يأسرني


تحت اللسان أكتمك 

خلف الشفاه أواريك 

ألوك اسمك 

أمضغه

ولا أنطقك

أستعذب بقايا الرطب

في النوى

ولا أناديك

تخنقني الزفرة 

لذكرك

ليت بين الضلوع 

شبابيك

                                توفيق الشطي . تونس .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...