الجمعة، 5 نوفمبر 2021

الحوراء بقلم محمد سليمان أبو سند


( الحوراء ) 
 بقلمى/محمد سليمان ابوسند 

عفوا 
سيدتي
 ومولاتي
 الحوراء

لم أكن 
يوما 
ب بنزار 

كي اتغزل
 في وصف
 جمالك 

ولا كنتي
 يوماََ 
بالنسبه لي 
سيدة 
الأقمار
 السوداء

لكن كيوببد 
الأحمق 
قد
 القى
 بسهامك 

واخترقت
 اوردتي
 وشرياني 

وظننت بأني  
قد احظي 
يوما بلقائك 

في
 ظلمة ليل 
وانخت براحلتي
 على بابك

 وانطلق 
السهم 

من خلف 
نافذة
 كان موارب 

ورأيت 
شعاعاََ
يتلألأ من
 ضي جمالك  


ورحلت
 بقافلتي
 عبر الصحراء
 واغلقت
 الباب

 وجفاني 
النوم
 لعدة اسباب 
 قد
كان اولها 

عيونك
 تلك
 أيتها
 الحوراء

 بقلمى/محمد سليمان ابوسند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيرة الطين بقلم جمانه كردي

سيرة الطين لا تلف أصابعك بحجارة العزلة قبل أن تسرد سيرة الطين على الملأ غصة غصة الوقت شاهد عيان على اِنحدار الأمل من خرسانة الصبر  ومفتاح أح...